12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من كشف رأسه يتحمل التحسونة!

التواصل الاجتماعي بين القبول والرفض، ليس القبول لهذه الوسيلة الإلكترونية أو رفضها لأن وسائل التواصل الاجتماعي الإلكتروني أصبحت أمرًا واقعًا وليس ممكنًا الآن التوقف عنها بأي صورة من الصور وهي تتشعب بأشكال وصور وتطبيقات ومواقع وغيرها. 

إذن، ما القبول والرفض فيها؟
القبول والرفض هو ما يخص التفاعل إيجابيًا أو سلبيًا مع ما يطرح فيها في كل مكان فيها إذا صح التعبير، فنحن في هذا الموقع نكتب آراء لا تمثل بصورة مباشرة أو غير مباشرة رأيًا للموقع، وهي قابلة للقبول أو الرفض وتفاعل القراء الكرام هو نوع من التواصل مع الكاتب وأيضًا هو نوع للحياة التي تبث فيه ويتم القبول بصدر رحب لكل مكتوب، فمن يكتب عليه أن يقبل ذلك، (فمن كشف رأسه عليه أن يتحمل التحسونة) كما قيل سابقًا، هنا أنتقل لما يوضع ويكتب في الحالة في أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي.

فهل لمن يضع صورة، كتابة، نقل، اقتباس أو غيرها أن يكون له الخيار في القبول أو الرفض لما يتم التفاعل معه من قبل المطلعين عليها؟ وهو يعرف ذلك وخصوصًا أن له القدرة على جعلها مخصوصة لمن يريد أو فتحها بأوسع أبوابها!

سؤال جدير بالإجابة عنه وخصوصًا أن البعض يتعامل بشكل سلبي على تفاعل المطلعين على الحالة، كأنه يقول بين قوسين (احترم نفسك) ونسي أنه لما وضع ذلك في الحالة فإن جميع احتمالات التفاعل ممكن أن يكون وليس الإيجابية بدرجاتها فقط ولا السلبية بغير درجاتها أيضًا، فإما أن تتحمل التحسونة أو لا تضع شيئًا في الحالة تندم عليه ويسبب المشاكل بينك وبين من يطلع ويتفاعل معك، مع النصيحة لكل من يتفاعل أن يكونوا حذرين أيضًا في ردودهم فليس كل صديق يقبل التعليق واللطيفة فضلًا عن التفاعل السلبي. 

والكلام لي قبل غيري في الحالة والتفاعل، والله الهادي إلى سواء السبيل. 


error: المحتوي محمي