منذ لحظاتها الأولى، كانت النسخة العاشرة من بطولة الأزهر الرمضانية لكرة الطائرة حدثًا مختلفًا، يترقبه الجميع في محافظة القطيف. النجاح لم يكن وليد الختام، بل تجلّى منذ صافرة البداية، حين انطلقت البطولة مساء الخميس 6 رمضان 1446هـ بلقاء ناري جمع الحبايب بديوانية الرابعة على ملاعب نادي الأزهر الرياضي في بلدة حلة محيش، وسط حضور جماهيري تجاوز الألف متفرج.
البطولة التي تنظمها جمعية التنمية الأهلية بحلة محيش بإشراف نادي الأزهر الرياضي وبرعاية كريمة من محافظ القطيف إبراهيم بن محمد الخريف، تجاوزت كل التوقعات هذا العام، وحققت نقلة نوعية في التنظيم والمشاركة والحضور، لتبرهن على مكانتها كأهم وأضخم الفعاليات الرمضانية الرياضية في المنطقة.
خلال 23 يومًا من المنافسات، احتشد الجمهور بشكل يومي تجاوز 500 متفرج في كثير من المباريات، لتصل ذروة الحضور في النهائي إلى أكثر من 2500 متفرج، ما يؤكد عمق ارتباط الجمهور بهذه البطولة وارتفاع شعبيتها عامًا بعد عام.
وما جعل النسخة العاشرة فريدة بحق، هو العمل الاحترافي خلف الكواليس، حيث أسهم 80 متطوعًا يوميًا في إدارة وتنظيم الفعاليات، ووفرت الجمعية من خلالها 8000 ساعة تطوعية، مما أتاح للشباب فرصة للإبداع وخدمة مجتمعهم. كما تولى التعليق نخبة من المعلقين الرياضيين من داخل وخارج المملكة، بالإضافة إلى طواقم تحكيم معتمدة من الاتحاد السعودي للكرة الطائرة ومراقبين رسميين، لتكون البطولة بمستواها الفني والتنظيمي أقرب للبطولات الوطنية.
ولم تكن الجوائز أقل تميزًا، إذ تم توزيع 500 جائزة تنوّعت بين تذاكر طيران، وكوبونات، وهواتف آيفون، وملحقات إلكترونية، ورحلات جماعية، أسهمت بها 80 جهة مشاركة، بينما بلغ عدد الداعمين للبطولة 50 جهة من مختلف القطاعات.
وكانت التغطية الإعلامية للبطولة في هذه النسخة حاضرة بقوة، حيث شاركت فيها قنوات كبرى مثل SSC، وMBC Action، والتلفزيون السعودي، والسعودية الآن، وENTV، إلى جانب الحضور اللافت والمميز لأخبار «القطيف اليوم»، التي تميزت في نقل أخبار البطولة لحظة بلحظة، وأسهمت في إيصال أحداثها للجمهور بشكل مميز ولافت، ما عزز من تفاعل المجتمع مع البطولة ورفع وتيرة الحماسة الجماهيرية.
ولم تقتصر أهداف البطولة على الجانب الرياضي فحسب، بل تجاوزتها إلى بناء الإنسان، وتفريغ طاقات الشباب فيما هو نافع، وتنمية المهارات القيادية والتنظيمية، واكتشاف مواهب جديدة في مجالات التحكيم، والتعليق، وتنظيم الفعاليات.
وفي يوم الختام، تُوّج فريق البسيتين بلقب النسخة العاشرة بعد أن قدّم أداءً استثنائيًا توّجه بانتصار مستحق على فريق الحبايب في المباراة النهائية، ليُسجّل اسمه ضمن كوكبة الأبطال الذين صنعوا تاريخ البطولة.
ويحمل هذا السجل أسماء فرق تركت بصمتها منذ انطلاقة البطولة قبل عشرة أعوام، حيث افتتح فريق ليون السجل الذهبي بفوزه بلقب النسخة الأولى، تلاه النيروز في الثانية بأداء متوازن، ثم جاء الديرة في الثالثة ليقدّم نسخة استثنائية توّجته باللقب، بينما خطف الديوانية الأنظار في النسخة الرابعة.
وجاء الدور على الطف في الخامسة ليحسم البطولة بروح قتالية، قبل أن يظهر الجنيبيات بطلاً في النسخة السادسة ويعود في التاسعة ليكرّر إنجازه. أما اللومي، فقد أبدع في السابعة وتُوّج عن جدارة، فيما كان أبو سلمان هو بطل النسخة الثامنة في ظهور لافت ومثير.
ومع تتويج البسيتين هذا العام، يُضاف فصل جديد إلى قصة البطولة التي أثبتت عامًا بعد عام أنها أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل مساحة حقيقية لصناعة النجاح وتخليد اللحظات الاستثنائية.
وفي لحظة الاحتفال بختام النسخة العاشرة، عبّر رئيس جمعية التنمية الأهلية بحلة محيش الدكتور علي الدمستاني عن اعتزازه بهذا النجاح اللافت، مقدمًا شكره العميق لسعادة محافظ القطيف على دعمه المتواصل، ولكل الشركاء والداعمين، وللمتطوعين واللجان، مؤكدًا أن النجاح لم يكن وليد المصادفة، بل ثمرة جهد جماعي آمن بالرسالة وأخلص في أدائها.

البطولة التي تنظمها جمعية التنمية الأهلية بحلة محيش بإشراف نادي الأزهر الرياضي وبرعاية كريمة من محافظ القطيف إبراهيم بن محمد الخريف، تجاوزت كل التوقعات هذا العام، وحققت نقلة نوعية في التنظيم والمشاركة والحضور، لتبرهن على مكانتها كأهم وأضخم الفعاليات الرمضانية الرياضية في المنطقة.
خلال 23 يومًا من المنافسات، احتشد الجمهور بشكل يومي تجاوز 500 متفرج في كثير من المباريات، لتصل ذروة الحضور في النهائي إلى أكثر من 2500 متفرج، ما يؤكد عمق ارتباط الجمهور بهذه البطولة وارتفاع شعبيتها عامًا بعد عام.
وما جعل النسخة العاشرة فريدة بحق، هو العمل الاحترافي خلف الكواليس، حيث أسهم 80 متطوعًا يوميًا في إدارة وتنظيم الفعاليات، ووفرت الجمعية من خلالها 8000 ساعة تطوعية، مما أتاح للشباب فرصة للإبداع وخدمة مجتمعهم. كما تولى التعليق نخبة من المعلقين الرياضيين من داخل وخارج المملكة، بالإضافة إلى طواقم تحكيم معتمدة من الاتحاد السعودي للكرة الطائرة ومراقبين رسميين، لتكون البطولة بمستواها الفني والتنظيمي أقرب للبطولات الوطنية.
ولم تكن الجوائز أقل تميزًا، إذ تم توزيع 500 جائزة تنوّعت بين تذاكر طيران، وكوبونات، وهواتف آيفون، وملحقات إلكترونية، ورحلات جماعية، أسهمت بها 80 جهة مشاركة، بينما بلغ عدد الداعمين للبطولة 50 جهة من مختلف القطاعات.
وكانت التغطية الإعلامية للبطولة في هذه النسخة حاضرة بقوة، حيث شاركت فيها قنوات كبرى مثل SSC، وMBC Action، والتلفزيون السعودي، والسعودية الآن، وENTV، إلى جانب الحضور اللافت والمميز لأخبار «القطيف اليوم»، التي تميزت في نقل أخبار البطولة لحظة بلحظة، وأسهمت في إيصال أحداثها للجمهور بشكل مميز ولافت، ما عزز من تفاعل المجتمع مع البطولة ورفع وتيرة الحماسة الجماهيرية.
ولم تقتصر أهداف البطولة على الجانب الرياضي فحسب، بل تجاوزتها إلى بناء الإنسان، وتفريغ طاقات الشباب فيما هو نافع، وتنمية المهارات القيادية والتنظيمية، واكتشاف مواهب جديدة في مجالات التحكيم، والتعليق، وتنظيم الفعاليات.
وفي يوم الختام، تُوّج فريق البسيتين بلقب النسخة العاشرة بعد أن قدّم أداءً استثنائيًا توّجه بانتصار مستحق على فريق الحبايب في المباراة النهائية، ليُسجّل اسمه ضمن كوكبة الأبطال الذين صنعوا تاريخ البطولة.
ويحمل هذا السجل أسماء فرق تركت بصمتها منذ انطلاقة البطولة قبل عشرة أعوام، حيث افتتح فريق ليون السجل الذهبي بفوزه بلقب النسخة الأولى، تلاه النيروز في الثانية بأداء متوازن، ثم جاء الديرة في الثالثة ليقدّم نسخة استثنائية توّجته باللقب، بينما خطف الديوانية الأنظار في النسخة الرابعة.
وجاء الدور على الطف في الخامسة ليحسم البطولة بروح قتالية، قبل أن يظهر الجنيبيات بطلاً في النسخة السادسة ويعود في التاسعة ليكرّر إنجازه. أما اللومي، فقد أبدع في السابعة وتُوّج عن جدارة، فيما كان أبو سلمان هو بطل النسخة الثامنة في ظهور لافت ومثير.
ومع تتويج البسيتين هذا العام، يُضاف فصل جديد إلى قصة البطولة التي أثبتت عامًا بعد عام أنها أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل مساحة حقيقية لصناعة النجاح وتخليد اللحظات الاستثنائية.
وفي لحظة الاحتفال بختام النسخة العاشرة، عبّر رئيس جمعية التنمية الأهلية بحلة محيش الدكتور علي الدمستاني عن اعتزازه بهذا النجاح اللافت، مقدمًا شكره العميق لسعادة محافظ القطيف على دعمه المتواصل، ولكل الشركاء والداعمين، وللمتطوعين واللجان، مؤكدًا أن النجاح لم يكن وليد المصادفة، بل ثمرة جهد جماعي آمن بالرسالة وأخلص في أدائها.




