13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

تجلّياتُ المحبوبة

قلبي يُعيدُ العيدَ طيفاً  مُلهَمَا
ويوَرِّقُ الوَجدُ العتيقُ تَرَنُّمَا

والنبضُ يُرقصُهُ الهوى مُتَرنِّماً
والروحُ تَسري للحبيبِ مُتيَّمَا

ولأنها في الحُسنِ أنقى صُورةٍ
خُلِقَت ضياءً في الوجودِ مُتمِّمَا

وإذا تجلَّت، فالقلوبُ تسبِّحُ
وترنِّمُ الأزمانُ حُسناً مُلهَمَا

ويظلُّ سِحرُ الحُسنِ يشدو نورَهُ
فَتَذُوبُ فيهِ الروحُ وَجداً مُكرَمَا

ويفيضُ في الآفاقِ سِرٌّ باسِمٌ
يَسقي القلوبَ سَكينةً وتَرَنُّمَا

وإذا مَشَت، فالزهرُ يَحني رأسَهُ
والمَوجُ يرقصُ في خُطاها مُغرَمَا

يا بهجةَ الأكوانِ، يا نُورَ السنَا
قد نرتِ كَونَ العِشقِ سِرّاً مُلهَمَا

يا نجمةً سَبَحَت بأفقٍ ناعمٍ
فتَفتَّحَ الأملُ المُورِّقُ أنجُمَا

يا بسمةً زانت وجوداً  مُلهِمَا
وَهَفَت لها الأرواحُ عشقاً  مُبرمَا

في عيدِكِ البَسَّامِ يَزهو مَطلعٌ
ويضوعُ مِن كَفِّ المَساءِ مُتَرنِمَا

عيدي إليكِ، فأنتِ معنى بهجتي
ومليكتي، وسَناؤُكِ العيدَ الحِمى


error: المحتوي محمي