13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في أم الحمام.. موائد الإفطار الجماعي.. عادة اجتماعية تعزز الألفة بين الأهالي

في أحياء بلدة أم الحمام بمحافظة القطيف، يُعد الإفطار الرمضاني الجماعي من أبرز التقاليد التي تجمع الأهالي في كل عام، حيث يفترشون سفرة الإفطار الطويلة في مشهد يعكس أجواءً من الرحمة والمحبة، ليشكلوا بذلك لحظات لا تُنسى من التعاون والتآلف بين جميع أفراد المجتمع.

واعتاد أهالي البلدة منذ سنوات طويلة، على هذه العادة الرمضانية التي تجمع الكبار والصغار، حيث يقوم الجميع قبل موعد الإفطار، بتزيين المكان وإعداد سفرة الطعام، التي تتنوع فيها الأطعمة والمأكولات الشعبية الشهيرة.

وتتعاون نساء الحي في إعداد هذه المأكولات التقليدية، ما يضفي على الإفطار طابعًا خاصًا ويعكس روح المشاركة والتكافل الاجتماعي بين الأهالي.

وبدأت موائد الإفطار الجماعي في شهر رمضان من تجمع أهالي أم الحمام في محافظة البيضاء، لتنتقل بعدها إلى أحياء القصير، البسيتين، القوع، الصواري، الديرة، وصولًا إلى حي الصواري في بلدة أم الحمام، حيث اختتم هذا التقليد السنوي هناك.

وقال المشرف على الإفطار الجماعي في حي الصواري: “إن هذا التجمع لا يقتصر فقط على تناول الطعام، بل هو فرصة لتقوية الروابط بين الأفراد وتعزيز الشعور بالانتماء إلى مجتمع واحد. كما يتيح لنا تبادل الأحاديث والمشاعر، ويساعد في بناء الثقة وتعزيز التواصل بين الأهالي. فكل مائدة إفطار هي فرصة لبث روح التعاون والمشاركة، حيث يجتمع الجميع بقلوب مفتوحة ونوايا طيبة".

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي