ما إن يقترب موعد أذان المغرب حتى يهم المتطوعون بالانتشار على الطرق العامة، وبيدهم وجبات الإفطار التي أعدت مسبقًا لإهدائها للصائمين في مشهد يعكس أسمى معاني العطاء والتكافل. إنه وقت مبادرة “أبشر بالفطور”، التي انطلقت نسختها الثالثة في محافظة القطيف، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وذلك في إطار المشاريع الخيرية التي تنظمها الجمعية الخيرية للعمل التطوعي في المنطقة الشرقية.
ومع اقتراب وقت الإفطار، يتوزع المتطوعون في المواقع العامة، يتنقلون بين الطرق والأماكن التي يتجمع فيها الصائمون، حاملين في أيديهم 500 وجبة إفطار مجانية أعدت بعناية، لتكون في انتظار الصائمين الذين يتطلعون إلى تناول إفطارهم بعد يوم طويل من الصيام. هذه المبادرة التي تستمر على مدار 10 أيام تبرز روح التطوع والمشاركة المجتمعية التي تتجسد بشكل فريد في هذا الشهر الفضيل.
ويشارك في المبادرة أكثر من 100 متطوع من مختلف القطاعات، إذ يتعاون القطاع الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي لتنظيم هذا العمل الخيري المتميز. إلى جانبهم، تُسهم إدارة الشراكة المجتمعية في بلدية المحافظة والفرق التطوعية في تجهيز الوجبات، وإعدادها، وتوزيعها على الصائمين في أماكن تواجدهم، مما يضمن أن يصل الإفطار إلى أكبر شريحة من الصائمين، من المواطنين والمقيمين على حد سواء، حسب ما أكده المشرف على المبادرة في محافظة القطيف لـ «القطيف اليوم» حسين الفتيل.
وتجسد هذه المبادرة جوهر شهر رمضان، حيث يتسابق أبناء المملكة لتأكيد قيم الإحسان والتعاون التي يتسم بها المجتمع السعودي، إذ يبرهن الصائمون والمتطوعون على عمق الروابط الاجتماعية التي تجمعهم، ويترسخ لدى الجميع معنى الإخاء والمودة.
كما تبرز المبادرة أهمية التطوع والعمل الخيري في المجتمع، إذ تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية السعودية، مما يعزز ثقافة المسؤولية الاجتماعية والتكافل، ويجعلها في أبهى صورها خلال شهر رمضان المبارك.







ومع اقتراب وقت الإفطار، يتوزع المتطوعون في المواقع العامة، يتنقلون بين الطرق والأماكن التي يتجمع فيها الصائمون، حاملين في أيديهم 500 وجبة إفطار مجانية أعدت بعناية، لتكون في انتظار الصائمين الذين يتطلعون إلى تناول إفطارهم بعد يوم طويل من الصيام. هذه المبادرة التي تستمر على مدار 10 أيام تبرز روح التطوع والمشاركة المجتمعية التي تتجسد بشكل فريد في هذا الشهر الفضيل.
ويشارك في المبادرة أكثر من 100 متطوع من مختلف القطاعات، إذ يتعاون القطاع الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي لتنظيم هذا العمل الخيري المتميز. إلى جانبهم، تُسهم إدارة الشراكة المجتمعية في بلدية المحافظة والفرق التطوعية في تجهيز الوجبات، وإعدادها، وتوزيعها على الصائمين في أماكن تواجدهم، مما يضمن أن يصل الإفطار إلى أكبر شريحة من الصائمين، من المواطنين والمقيمين على حد سواء، حسب ما أكده المشرف على المبادرة في محافظة القطيف لـ «القطيف اليوم» حسين الفتيل.
وتجسد هذه المبادرة جوهر شهر رمضان، حيث يتسابق أبناء المملكة لتأكيد قيم الإحسان والتعاون التي يتسم بها المجتمع السعودي، إذ يبرهن الصائمون والمتطوعون على عمق الروابط الاجتماعية التي تجمعهم، ويترسخ لدى الجميع معنى الإخاء والمودة.
كما تبرز المبادرة أهمية التطوع والعمل الخيري في المجتمع، إذ تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية السعودية، مما يعزز ثقافة المسؤولية الاجتماعية والتكافل، ويجعلها في أبهى صورها خلال شهر رمضان المبارك.










