أقامت جمعية تاروت الخيرية مساء السبت 22 رمضان 1446هـ، حفلًا تكريميًا في قاعة توليب، احتفاءً بالشركاء والداعمين والرعاة والمتطوعين الذين أسهموا في نجاح مبادرة “قلعة تاروت”، وسط حضور لافت من الشخصيات الاجتماعية.
وجرى خلال الحفل تكريم الرعاة الإعلاميين، وعلى رأسهم «القطيف اليوم»، لدورهم البارز في التغطية الإعلامية المميزة للفعاليات، التي امتدت على مدى تسعة أيام خلال الشهر الفضيل.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس الجمعية زهير الوحيد أن المبادرة حملت رسالة سامية للحفاظ على التراث العريق لجزيرة تاروت، وكانت بمثابة جسر للتواصل بين الأجيال ومحطة مضيئة تجذب السياح وتعزز التعريف بالثقافة المحلية.
ورفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى قيادة المملكة الرشيدة على الدعم اللامحدود، وإلى سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، وكذلك إلى محافظ القطيف إبراهيم الخريف على رعايته وتدشينه للفعالية، مشيدًا بتوجيهاته التي كان لها الدور الأبرز في تذليل العقبات وإنجاح الحدث.
وتوجه الوحيد بالشكر الجزيل إلى مركز التنمية الاجتماعية وبلدية القطيف وتاروت، وهيئة التراث، إلى جانب جميع الجهات الحكومية المشاركة ونادي الهدى، مثمنًا دورهم في خدمة المجتمع المحلي وبناء جسور التواصل بين الأهالي والجهات الرسمية.
وشمل الحفل تكريم الرعاة والداعمين الأساسيين، ومنهم شركة آل نوح العقارية، مستشفى الزهراء العام، شركة خيال العقارية، شركة مارونا، وشركة نمو القابضة، تقديرًا لعطائهم السخي في إنجاح الفعالية ودورهم الفاعل في تحقيق التنمية والتطور.
وأشاد الوحيد بالجهود الجبارة التي بذلتها اللجنة المشرفة على الفعالية، مؤكدًا أن عملها الدؤوب وتنسيقها الرائع كان الركيزة الأساسية لنجاح المهرجان، وكذلك بدور الإعلاميين الذين نقلوا الحدث وساهموا في إيصاله إلى أوسع شريحة من المجتمع.
ووجه رئيس الجمعية رسالة خاصة إلى المتطوعين والمتطوعات الذين بلغ عددهم 265 متطوعًا ومتطوعة، مشيرًا إلى أن التطوع ليس مجرد متطلب أكاديمي، بل هو فرصة للنمو الشخصي والمهني والمساهمة في خدمة المجتمع. كما أكد على أهمية الدور الذي قام به الحرفيون والفنانون التشكيليون في إحياء التراث وصناعة مستقبل فني وثقافي متميز، معبرًا عن فخر الجمعية وامتنانها لعطائهم وإبداعهم.
وفي ختام الحفل، وجه الوحيد شكره إلى أعضاء مجلس إدارة جمعية تاروت الخيرية على جهودهم الحثيثة في متابعة الفعالية وحسن استقبال الضيوف، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق إلا بتكاتف الجميع وعملهم بروح الفريق الواحد، متمنيًا استمرار مثل هذه الفعاليات التي تخدم المجتمع وتعزز الهوية الثقافية للمنطقة.























































