12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

حضور لافت واحتفاء بالتراث والأصالة.. في ختام مبادرة «قلعة تاروت»

اختتمت جمعية تاروت الخيرية، مساء الثلاثاء 18 رمضان 1446هـ، فعاليات مبادرة قلعة تاروت، التي أقيمت على أرض قلعة تاروت الأثرية بمحافظة القطيف، تحت رعاية سعادة محافظ القطيف إبراهيم الخريف، واستمرت على مدى تسعة أيام، حافلة بالأنشطة التراثية والثقافية.

وأوضح رئيس جمعية تاروت الخيرية زهير الوحيد، أن المبادرة جاءت ضمن جهود الجمعية لدعم الأسر المنتجة، بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز دور الحرفيين وأصحاب المهن التقليدية، في إطار مساعي إحياء التراث واستدامته على أرض جزيرة تاروت. 

وأعرب عن امتنانه لسعادة محافظ القطيف على دعمه ورعايته، كما شكر جميع الشركاء والداعمين والمتطوعين، الذين أسهموا في تحقيق هذا النجاح.

من جانبه، ذكر المشرف العام على المبادرة، محمد الدهان، أن الفعاليات استقطبت أكثر من 85 ألف زائر من مختلف مناطق المنطقة الشرقية، حيث استمتعوا بالأجواء التراثية الفريدة لقلعة تاروت، وسط مجموعة من البرامج التوعوية والثقافية والسياحية، التي انسجمت مع إعلان عام 2025 عامًا للحرف اليدوية في المملكة.

وتضمنت المبادرة 80 ركناً متنوعًا، بمشاركة 25 حرفيًا، إضافة إلى 30 فعالية ومبادرة متجددة، شملت المسار السياحي، والفنون التشكيلية، والعروض التراثية، والحرف اليدوية، والمطبخ القطيفي، إلى جانب فعالية “الترحيب بالعالم” احتفاءً باستضافة المملكة لكأس العالم 2034، بالإضافة إلى الأنشطة المخصصة للأطفال والعائلات، مما جعل الحدث تجربة غنية ومتكاملة لجميع الزوار.

وشارك في تنظيم المبادرة 265 متطوعًا ومتطوعة، كان لهم دور محوري في التنظيم والإرشاد، مما أسهم في تقديم تجربة استثنائية للزوار على مدار أيام الفعاليات.

يُذكر أن مبادرة قلعة تاروت أقيمت بالشراكة مع عدة جهات حكومية وأهلية، من بينها بلدية القطيف، ومركز تنمية القطاع غير الربحي، وبنك التنمية الاجتماعية، ومركز التنمية الاجتماعية، مما يعكس التعاون المثمر لدعم الحرف التراثية وتعزيز الهوية الثقافية لمحافظة القطيف.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي