في شهر رمضان يتذكر الأزواج المحطات الجميلة في الحياة الزوجية. ما سوف تقرؤه من الأمثلة فيها من الخيال وفيها من الواقع. بعض النساء عندما يدخل الزوج تشعره أن قيصرها وحبيبها دخل الدار وأن الواقف أمامها أعظم الرجال. يلاقي الرجل هذا الشعور بأعظم منه محبة واحترامًا. وفي الأزواج من لا يبقي هذا الشعور في القلب لحظة واحدة وتصير الحياة نكدًت وتعبًا.
أول التعارف:
أخبرك سرًّا؟ أخبرني يا صديقي! تعرف أنني لو عددت أيام السعد في حياتي يمكن يطلعوا خمسة، ستة، أو سبعة، أكيد أحدهم يوم عرفتها! أحلى ساعات العمر كانت أيام الخطوبة وبقيت الحياة -الحمد لله- حلوة حتى بعد سبعة بطون، صبايا وصبيان!
بعد الفراق:
تعرف يا سيدي لو ترجع حبيبتي أم فلان كان أشعل شموع الفرح من جديد! صرت ذبلان، أنام مع الدموع وأستيقظ مع الدموع بعدما راح توأم روحي. تفتكرها سهلة أن أفقدها بعد أن عرفتها منذ أن سنوات الشباب؟ كنا روحين في جسد، ذهب نصفنا تحت الأرض وبقي النصف الآخر فوق الأرض، لا اعتراض على مشيئة الله سبحانه وتعالى!
ما الحب إلا للحبيب الأول:
تعرف يا أخي، أنا أم العيال لا أتزوج عليها مطلقًا ولو تنقلب الدنيا! كيف أتزوج ثانية وعندي واحدة تساوي وزنها جواهر وذهب؟
عون وسند:
تصدق أن فلانة عندما بنينا البيت ساعدتني؟ طبعًا أنا أعدتُ لها ما دفعت لكنها قالت: البيت لنا ولعيالنَا! أنا كذلك أحقق لها كل الرغبات!
يكفي الوفاء:
أحسن ما وجدت في زوجي الوفاء والوقوف حدي في الشدائد. هذا يكفي أن أحبه وأشكره.
طبخ فلانة:
تتلقى دعوة من صديق وعندما تحضر السفرة يحثك على الأكل من جميع أصناف المائدة. كل يا رجل فهذا الطعام من صنع أم فلان! كل يا رجل كل، لن تجد أشهى من هذا الطعام! هي تعرف ماذا تصنع وأنا أحب أن آكل ما تطبخ دون شرط أو طلب، كل شيء من يديها شهي!
حكايات كثيرة وحقيقية تسمعها من رجال لا ينسون جمائل وأفضال زوجاتهم. يستحضرون كلمات للإمام علي بن أبي طالب يصف فيها خصلة الوفاء: "أشرف الخلائق الوفاء".
الحمد لله خلصنا منها:
في المقلب الآخر يقبل الرجل كف يده اليمنى! الحمد لله ما صدقت أني خلصتُ منها! صارت حياتي خضراء بعدما كانت معتمة مثل الزفت أيام زواجنا! لم تحترم السنوات ولم يفلح احترامي لها. كيف أستطيع أن أكمل المشوار معها في قهر وتعب؟



