إني
رأيتُ حنانكنْ
للقلبِ أقصرهُ سبيل
ما
الأكلُ أقصرُ مسلكٍ
لوصولهِ دربٌ طويل
الجهدُ
يأخذُ جلهُ
مشغولةٌ و لهُ قليل
العينُ
تبهرُ بالطعامِ
و لا ترى ذاك الأصيل
و النفسُ
تشغلُ بالكلامِ
فلا تحسُ بها تميل
و البطنُ
أثقلَ بالإدام
فغدا الكيانُ به ثقيل
ما
يرتجيهِ عواطفٌ
و مشاعرٌ تحي الكليل
هي
لقمةٌ في حبهِ
أغنتْ و قدمتْ الجزيل
و رأيتُ
ذاك بمن أحبُ
فودَّها فينا نزيل
أنتِ
المثالُ حبيبتي
إذ ذاك كانَ بكِ الجميل



