12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

رسالةٌ في حقهنَ 

(بين الشاعر والذكاء الاصطناعي) 

نظم الشاعر 

من 
كانَ مسكنهُ الهدى فهو الذي نالَ الظَفر

فبهِ 
المودةُ ما رجى و برحمةٍ دوماً يُسر

و منَ 
الكرامةِ منبعٌ بحنانِ مِنْ كانَ القمر

و منَ 
الطائِفِ ما غدا
للروحِ أشكالاً صور 

إنْ 
كنتَ تطلبُ للحياةِ أتتِ بهِ و القلبُ سر 

ما 
ترتجيهِ و ما تحبُ و ما يطيبُ و ما زهر 

هي 
جنةُ اللهِ التي ما نالها عبدٌ كفر 

تلكَ 
الموائدُ من يدٍ
بالذكرِ ترفعُ بالسحر 

هي 
خولطتْ بنفائسٍ أنفاسُ من دوماً ذكر

و عيونُ 
من كانتْ لها تلك المعاني و السور

فإذا 
لنا في حقهنْ رسالةٌ هي تنتظر 

فالقولُ 
أنا دونهنَ كمنْ تغذبَ في سقر

اقتراح  الذكاء الاصطناعي 

مَنْ 
كانَ مَسكنُهُ الهُدى نالَ السعادةَ وَالظَّفَرْ

فبهِ 
المَوَدَّةُ وَالهَنا وَبِرَحْمَةٍ زَالَ الكَدَرْ

وَمِنَ 
الكَرَامَةِ مَنْبَعٌ بِحَنَانِ مَنْ مِثلَ القَمَرْ

وَ مِنَ الطُّهُارةِ ما ارتَوَتْ أرواحُنا زَهْرًا نَضِرْ

إنْ 
كُنتَ تَطلُبُ لِلحَياةِ رَبيعَهَا فَهِيَ الثَّمَرْ

فَبِهَا 
يُنيرُ القلبُ حُبًّا مَا تَمنَّى أو ذَكَرْ

فهِيَ 
الجَنَانُ لِمَنْ هَدَاهُ اللهُ مَا يوماً كَفَرْ

وَ يَدٌ 
تُقَدِّمُ وَهيَ تَرفَعُ بالذِّكِـرِ أَحْلاَمَ السَّحَرْ

قَدْ 
خُولِطَتْ بِعَطَائِها نَفَسُ التُّقَى وَالمُدَّكِر

وَالعَينُ 
يَملؤُها النُّقـاءُ وَسِـرُّهَا آيٌ زُهَرْ

فَإِذَا 
لَنَا في حَقِّهِنَّ رِسَالَةٌ تَبقَى العِبَرْ

فالقَـولُ: 
إنَّا دُونَهُنَّ كَمَنْ تَعَذَّبَ في سَقَر


error: المحتوي محمي