12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الدفاع المدني يُحوِّل الأطفال إلى «منقذين صغار» في فعالية بالقطيف

تحوَّل عدد من أطفال محافظة القطيف إلى ”منقذين صغار“، وذلك خلال فعالية توعوية أقامتها المديرية العامة للدفاع المدني بالمنطقة الشرقية، ممثلةً بالإدارة العامة للدفاع المدني بالمحافظة، احتفاءً باليوم العالمي للدفاع المدني الذي يوافق الأول من مارس.

واستضاف أحد المجمعات التجارية بالقطيف هذه الفعالية التي أشرفت عليها إدارة العلاقات العامة والإعلام بالدفاع المدني، تحت شعار ”وعي مستدام لسلامة السكان“، وشهدت إقبالاً لافتًا من العائلات وأطفالهم الذين وجدوا فيها فرصة فريدة لتقمص أدوار رجال الإطفاء والإنقاذ.

الشجاعة والمسؤولية
لم تكن الفعالية مجرد فرصة لارتداء زي الدفاع المدني والتقاط الصور التذكارية، بل تجاوزت ذلك لتغرس في نفوس الأطفال قيم الشجاعة والمسؤولية وأهمية السلامة.

وحرص رجال الدفاع المدني على تقديم شرح مُبسط ومُحبب للأطفال حول كيفية التصرف في حالات الطوارئ المختلفة، مثل تسرب الغاز والحرائق، وكيف يمكنهم أن يكونوا ”منقذين صغار“ من خلال تطبيق إجراءات السلامة البسيطة.

وارتدى الأطفال، خوذات رجال الإطفاء وستراتهم، وتفاعلوا مع الشروح المُقدمة، وطرحوا أسئلتهم البريئة التي عكست مدى استيعابهم لأهمية دورهم في حماية أنفسهم والآخرين.

شرح مبسط
وشرح رجال الدفاع المدني للأطفال بأسلوب شيّق ومُبسط، كيفية التصرف عند اكتشاف تسرب للغاز، بدءًا من محاولة إيقاف المصدر إن أمكن، وإخلاء المكان، وتهويته بفتح النوافذ والأبواب، وتجنب استخدام أي أجهزة إلكترونية أو مفاتيح كهربائية، وفصل التيار الكهربائي من المصدر الرئيس، والابتعاد عن أي مصدر للهب أو شرار.

وركز رجال الدفاع المدني على تدريب الأطفال على كيفية التصرف في حالة نشوب حريق، موضحين لهم ضرورة فصل التيار الكهربائي، والاتصال بالدفاع المدني على الرقم 998، واستخدام منديل مبلل على الفم والأنف والزحف على الأرض باتجاه مخرج الطوارئ في حال وجود دخان كثيف.

وشددوا على أهمية إبلاغ الموجودين فورًا بالحادث، وسرعة إخلاء المكان، وعدم العودة إليه لأخذ أي شيء مهما كانت قيمته.

محاكاة بسيطة
ولم يقتصر دور الأطفال على الاستماع، بل شاركوا في محاكاة بسيطة لعمليات الإنقاذ والإطفاء، مما عزز لديهم الثقة بالنفس والشعور بالمسؤولية.

وأكد عدد من أولياء أمور الأطفال أن هذه الفعالية لم تكن مجرد احتفال باليوم العالمي للدفاع المدني، بل كانت بمنزلة استثمار حقيقي في جيل المستقبل، من خلال غرس قيم السلامة والمسؤولية في نفوس الأطفال، وتحويلهم إلى ”منقذين صغار“ قادرين على حماية أنفسهم ومجتمعهم.


error: المحتوي محمي