13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في خيرية العوامية.. أجواء رمضانية تبدأ مبكرًا وسباق لاستكمال 43% من المساعدات الرمضانية

تبدأ مشاعر وطقوس دخول شهر رمضان الكريم التسلل إلى البيوت مع الأيام الأخيرة من شهر شعبان المبارك، حيث تحضر العديد من الطقوس الرمضانية مبكرًا، بدءًا من استباق الصيام قبل بداية شهر رمضان، وإدخال الأطباق الرمضانية على موائد الصائمين، إلى جلسات تلاوة القرآن الكريم، وانتظار ومراقبة ظهور الهلال، وحتى تغيير عادات النوم والاستيقاظ اليومي. بهذه الأجواء، تستعد العديد من الأسر لاستقبال شهر رمضان.

وانعكست هذه الأجواء اجتماعيًا على الحياة اليومية، حيث رصد الفريق الإعلامي لـ"جمعية العوامية" أجواء ما قبل دخول شهر رمضان الأسرية والاجتماعية. 

وأخَّرت العديد من المحلات التجارية مواعيد إغلاقها لتواكب التغيرات في عادات الأسر، خصوصًا أن دخول شهر رمضان المبارك تزامن مع إجازة الفصل الدراسي والاستعداد للفصل الدراسي الجديد، مما أدى إلى حركة مستمرة في جميع المحلات التجارية حتى أوقات متأخرة من المساء. 

وازدحمت البقالات، ومحلات الخضراوات، ومحلات اللحوم، وأسواق الكماليات، والقرطاسيات بالمتسوقين الذين تزداد حركتهم الشرائية في المساء.

وبرزت أجواء الصيام بشكل تدريجي مع تجهيز الأطباق الرمضانية من خلال ما يُعرف بـ"فرزنة" الأطباق، حيث يتم إعدادها وتجميدها في الفريزر لتُطهى بسهولة وقت الإفطار. 

وتأخرت كذلك أوقات النوم والاستيقاظ، وامتدت الزيارات العائلية إلى وقت متأخر، ومعها بدأت جلسات ختم القرآن الكريم وتوزيع الختمات على أفراد العائلة والأصدقاء لإهدائها إلى أرواح المتوفين من الأهل والأحبة. ومع كل هذه الأجواء، تعود عادة توزيع الأطباق على الجيران والأصدقاء لمشاركتهم وجبة الإفطار التي يُعدها الصائمون.

في المقابل، يترقب البعض ظهور الهلال من خلال الاستعداد لرحلات مراقبته في مناطق معينة لرصده عند ظهوره. وبين كل هذه الأجواء، تعمل "جمعية العوامية الخيرية" على توفير المعونات الرمضانية والمساعدات للأسر المستفيدة من خلال مجموعة من برامج الجمعية والمساعدات الرمضانية السنوية، التي تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة للاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك كباقي الأسر.

وتسعى جمعية العوامية من خلال برنامج المساعدات الرمضانية، إلى تقديم الدعم لـ309 مستفيدين، ليتمكنوا من صيام شهر رمضان المبارك بكل طمأنينة. حيث يستهدف البرنامج جمع 320 ألف ريال كمساعدات خاصة بشهر رمضان للمستفيدين، وقد تم حتى الآن جمع 182 ألفًا و196 ريالًا، أي ما يعادل 57% من المبلغ المستهدف، فيما لا يزال استكمال 43% من المبلغ، والبالغ 137 ألفًا و804 ريالات، بانتظار كرم أهل الخير والإحسان، لتكتمل استعدادات الجميع لاستقبال شهر الصيام، وليكون شهر الخير خيرًا في كل بيت.


error: المحتوي محمي