وعلى
العروضِ تهافَتَتْ تلكَ النُّفُوسُ لِأَخْذِهَا
ما قَلَّ
سعرًا أو غَدا ذاكَ الكثيرُ بِعَدِّهَا
وتسابَقَتْ
بينَ الجُموعِ لِمَنْ يُنَالُ بِسُوقِهَا
ما
يستطيعُ من البضائعِ لِلصِّيَامِ بِشَهْرِهَا
والشهرُ
فيهِ منَ الهُدى والخيرُ بَاتَ بِلَيْلِهَا
وَنَهَارِهَا
وَقِيَامِهَا وَصِيَامِهَا وَصَلَاتِهَا
وزَكَاتِهَا
وَدُعَائِهَا وَقَضَائِهَا وَأَدَائِهَا
والنَّومُ
فيهِ فضيلةٌ وَالْوَصْلُ مِنْ أَفْضَالِهَا
هذي
العروضُ منَ الإلهِ وقد أَتَتْ في ذاتِهَا
هيَ
للخليقةِ، هلْ تَرَى في القومِ مَنْ رُوَّادِهَا؟
وبها
تَجَدَّدُ عهدُها للهِ في عُبَّادِهَا



