12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الفلكي سلمان آل رمضان: المنطقة تحت تأثير برد «العجوز» و«بياع الخبل عباته»

استعرض الفلكي سلمان آل رمضان قصصًا قصيرة موروثة حول أسباب تسمية آخر 3 أيام من شباط "فبراير"، وأول 4 من آذار "مارس: بـ"برد العجوز"، مشيرًا إلى أن كل الروايات حول تسميتها بالعجوز هي شفاهية وقد اختلفت النقولات في سبب التسمية.

وذكر أن إحدى تلك القصص تحكي أن العرب جزّت الصوف والوبر معلنة قدوم الصيف، غير أن عجوزًا قالت: "لا أجز حتى تنقضي هذه الأيام فإني لا آمنها"، وحين اشتد البرد، أضر بمن جز، فسميت لذلك.

وأضاف أنه قيل: لأن عجوزًا من عاد دخلت سربًا فتتبعتها الريح فقتلتها في اليوم الثامن، وقيل لأنها تقع في عجز الشتاء، وقيل لأن بردًا يأتي من ريح تتهادى كمشية عجوز.

وعن تسميتها ببياع الخبل عباته، قال: " أن شخصًا لم يكن لديه سوى ردائه يتدفأ به، فلما انقضى البرد باعه، فعاد البرد وأضره حتى قتله، فذهبت مثلًا".

وأشار إلى أن العرب يسمون الربيع الذي يأتي بعد الشتاء بالصيف، ويسمون الصيف بالقيظ، وذلك تبعًا لمناخ الجزيرة العربية قديمًا.

وفي المواسم الفلكية أوضح أن يوم الخميس 27 فبراير 2025 سيكون فلكيًا بمثابة الدر 210 (أي العشرة الأولى بعد المائتين من سنة الدرور)، مبيّنًا أن فيه دخول الربيع وجريان الماء في عود الشجر.


error: المحتوي محمي