أيها
الشهرُ الكريمُ
أقبلِ اليومُ إلينا
نحنُ
من يحتاجُ دوماً
للذي يَخشى علينا
كمْ
عَصينا كم أَثمنا
هذهِ الأسواءُ فينا
و لنا
فيكَ رجاءٌ
أن ننلَ منكَ معينا
نهتدي
للهِ حقاً
بصلاةِ الخاشعينا
و بقرآنٍ
مجيدٍ
كلُ حينٍ سامعينا
و منَ
الأذكارِ تأتي
بدعاءٍ ذاكرينا
و لنا
فيكَ حياةٌ
لقلوبِ أن تلينا
و لها
الإمساكُ حتى
فيه نغدوا صائمينا
فيكونُ
الودَ فينا
مزهراً حباً و دينا
مزهراً
عطفاً حناناً
و بهِ الكلُ قرينا
أنتَ
بالبشرِ ستأتي
و بنا ضيفاً يُرينا
أنَّ
للأضيافِ خيرٌ
زاهرٌ حقاً يقينا



