و يطيبُ
ذكركَ كالبخورِ
بمسهِ نارَ المصابْ
القولُ
منك جَميلُهُ
و الفعلُ منك علا و طاب
الصبرُ
عنوانُ الهدى
مهما أتاكَ من العذاب
و الشكرُ
عنوانُ الجزاءِ
لما أتى و به الجواب
ما
حِدتَ عن قولِ السديدِ
مع السلامِ أو أضطراب
إن
أنتَ صرتَ مغيباً
الذكرُ غيثٌ كالسحاب
فاصنع
لنفسكَ صورةً
تزهو و عطركَ في اللُباب
إن
تستطيعُ لك الندى
و الخيرُ دامَ بكَ استطاب
أو
كالشموعِ ضياؤها
نارٌ بقلبٍ لا تعابْ
لا
كالذي ملىء البسيطةَ بالدُخانِ و بالهبابْ



