05 , أبريل 2026

القطيف اليوم

الناصفة

نصف بفتح الحروف تعني نَصَف عدل ولها أيضًا: (اسم)
الجمع: نَصَفون وأنصاف، المؤنث: نصَف ونَصَفة، والجمع للمؤنث: أنصاف ونُصُف ونُصْف كهل (للمذكّر والمؤنّث) رجلٌ/ امرأة نصَف، ترك المجونَ حين صار نَصَفًا. نصَفَ: (فعل) نصَفَ يَنصُف، نَصْفًا ونُصوفًا ونَصَافَة، فهو ناصف نصَف الشّيءَ: بلغَ نصفَه ولا غرابة أن يكون النصف من شعبان له منزلة الإنصاف والعدالة في العطاء والذي هو أساس العمل الصالح (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى) (سورة الليل الآية 10). 

العطاء والدين 
عندما ننظر إلى الإيمان بالله نجد أن العطاء هو روح الدين وبالمرور في نواحي الدين المختلفة نجد أن العطاء هو أساسها. 

التوحيد في مقابل الأنا هو العطاء لله مقابل ما ترغب النفس في أن تكون هي كل شيء وليس لغيرها شيء. 

فروع الدين 
الصلاة 
هي عطاء لله بالتوجه والوقت المستقطع من الحياة للاتصال بالله سبحانه وتعالى.

الصيام 
هو عطاء من الصحة والرغبة والإحساس بالآخرين في طاعة الله. 

الحج
هو عطاء لله بالمال والقوة والإرادة للتغلب على رغبات النفس وأهوائها وكبريائها. 

الزكاة والإنفاق 
هي عطاء لله بالمال الذي هو أكثر الأشياء التصاقًا ورغبة لدى الإنسان للحصول عليه. 

ولهذا فإن زرع العطاء في النفوس يجعلها في الطريق الصحيح لله سبحانه وتعالى. 


error: المحتوي محمي