و عالياً،، إرتقى من عرش البيان
إلى عرش الإله الأعظمُ ،،
ممتطياً صهوة الشعر
مسرعاً إلى مبتغاه الأرحبُ ،،
و ترجَّل الشاعرُ البطل عن صهوة الأوزان والقوافي ،،
وأنطلق إلى فضاءات معشوقه
( الإمام الحسين عليه السلام)
الذي طالما تغنى بصفاته وبطولاته وعطاءاته ،،
إنه بحق شاعر أهل البيت عليهم السلام، حيث كتب المئات من القصائد في مدح ورثاء النبي محمد وآله الكرام،،
وطالما صدحت حنجرته الولائية في ادور العبادة، ومتتديات الشعراء من نتاجه الغزير، وعرض قضيته وأفكاره عبر الكلمات، مُسطراً أبياته نثراً وقافيةً، وشعراً شعبياً عذباً جميلاً، لا ينقطع ولا يتوقف،،
وطالما كانت تضيق به الدقائق
ويضيق به الزمن، لرغبته الجامحة في البوح والثناء على آل محمد عليهم السلام ،،
شاعر أهل البيت،، هنيئا لك هذا الخلود الأبدي، ونم قرير العين على وسادة حب محمد وآل محمد ،،
شِعركَ وكلماتكَ، رافعة لأفكار وقيم ومبادئ آلُ محمد الكرام،،
ابو أحمد عبدالله الجفال
شاعر أهل البيت، وأمثالك من الشعراء، أنتم إعلام أهل البيت الماضي والحاضر وللأجيال القادمة ،،
وها قد ختمت َ حياتك، وودعت الأهل والأحباب بقصيدتك الشعبانية في حب الحسين سبط رسول الله عليهما السلام ، وما أجمله من خِتام ،،
أبو أحمد المستبشر دوماً ،،
إستبشر ببيعك وتجارتك مع أهل البيت عليهم السلام، وذلك هو الفوز العظيم ،،
رحمة الله عليك رحمة الأبرار
ونسأل الله تعالى أن يحشرك
مع النبي محمد وآله الأطهار ،،
إلى عرش الإله الأعظمُ ،،
ممتطياً صهوة الشعر
مسرعاً إلى مبتغاه الأرحبُ ،،
و ترجَّل الشاعرُ البطل عن صهوة الأوزان والقوافي ،،
وأنطلق إلى فضاءات معشوقه
( الإمام الحسين عليه السلام)
الذي طالما تغنى بصفاته وبطولاته وعطاءاته ،،
إنه بحق شاعر أهل البيت عليهم السلام، حيث كتب المئات من القصائد في مدح ورثاء النبي محمد وآله الكرام،،
وطالما صدحت حنجرته الولائية في ادور العبادة، ومتتديات الشعراء من نتاجه الغزير، وعرض قضيته وأفكاره عبر الكلمات، مُسطراً أبياته نثراً وقافيةً، وشعراً شعبياً عذباً جميلاً، لا ينقطع ولا يتوقف،،
وطالما كانت تضيق به الدقائق
ويضيق به الزمن، لرغبته الجامحة في البوح والثناء على آل محمد عليهم السلام ،،
شاعر أهل البيت،، هنيئا لك هذا الخلود الأبدي، ونم قرير العين على وسادة حب محمد وآل محمد ،،
شِعركَ وكلماتكَ، رافعة لأفكار وقيم ومبادئ آلُ محمد الكرام،،
ابو أحمد عبدالله الجفال
شاعر أهل البيت، وأمثالك من الشعراء، أنتم إعلام أهل البيت الماضي والحاضر وللأجيال القادمة ،،
وها قد ختمت َ حياتك، وودعت الأهل والأحباب بقصيدتك الشعبانية في حب الحسين سبط رسول الله عليهما السلام ، وما أجمله من خِتام ،،
أبو أحمد المستبشر دوماً ،،
إستبشر ببيعك وتجارتك مع أهل البيت عليهم السلام، وذلك هو الفوز العظيم ،،
رحمة الله عليك رحمة الأبرار
ونسأل الله تعالى أن يحشرك
مع النبي محمد وآله الأطهار ،،



