حولت الكاتبة إفتخار محمد الجنوبي، واقعًا مرت به شخصيًا وعايشت أحداثه بجميع التفاصيل، إلى كتاب بعنوان "في بيتنا بوبو". وهو كتاب ذو أحداث واقعية مكون من 22 صفحة، برسومات زينب البدراني، وطبع الكتاب ضمن مبادرة الوكيل الأدبي الدكتور عبد الله البطيان من الأحساء، وصدر عن دار عالم حروف للنشر والتوزيع.
فكاهة وطرافة
أوضحت الجنوبي أن الكتاب ظهر بأسلوب فكاهي يجذب الأطفال، وتطرقت فيه إلى الدور الأكبر الذي تلعبه الأم في محيط أسرتها، كما يشتمل الكتاب على دور أخلاقي يتمثل في الدعاء للأم ومدى أهمية وجودها في حياة الأسرة.
هدف الكتاب
بينت الجنوبي أن الغاية من كتابها إرسال رسالة تربوية وأخلاقية للقارئ ممزوجة بأسلوب فكاهي يجذب مختلف الأعمار كالأم والأبناء لاحتوائه على مغامرات ومشاكسات تلامس الواقع تمامًا.
قصة عنوان
وعن موضوع الكتاب، أوضحت أنه عبارة عن قصة واقعية حدثت لإفتخار وابن أختها المشاكس كما دونته في كتابها، مبينة أنها عايشت تلك الأحداث والمواقف وقدمتها للقراء بأسلوب تشويقي لأحداث القصة.
دور الأم
سلطت الجنوبي الضوء على دور الأم في كتابها "في بيتنا بوبو"، إذ هي ترعى أبناءها في شتى المواقف، حيث وصفتها باليد المساندة لأبنائها ومصدر الحب والأمان لهم.
أم مستجدة
وجهت الجنوبي بعض النصائح للأمهات المستجدات في مرحلة الأمومة بقولها: إن الأمومة تجربة رائعة مليئة بالتحديات، وتتطلب استعدادًا نفسيًا وجسديًا، وكذلك الاطلاع والقراءة لهذه المرحلة أمر جيد وعدم الخجل من أي سؤال أو طلب مساعدة من المختصين في التعامل مع الأبناء.
وتضيف: الأم هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل الحب والإخلاص والصبر وهي التي تزرع فيه الثقة بالنفس والطموح كما أنها القلب الذي ينبض بالحب دون مقابل، والسند الذي لا يميل مهما كانت الظروف.
نهاية القصة
توضح الجنوبي أن نهاية قصة الكتاب مفاجأة لم يتوقعها القارئ من حيث الأحداث والمواقف.
مشاركات محلية
شاركت الجنوبي في مبادرة ترجم في المكسيك، وشاركت في التوقيع للحضور في برنامج أسرتي نجاحها بيدي السابع في جمعية أم الحمام الخيرية 2025 المتمثلة في لجنة الهاتف الاستشاري على مدى يومي 29-30 رجب، كما وقعت في مدرسة رند بسيهات هايبر لولو بسيهات، وشاركت في مبادرة جزيرتنا خضراء بكورنيش المحيسنيات.
يشار إلى أن الجنوبي أصدرت كتابها الأول بعنوان رؤى في عالم مختلف منذ ثلاث سنوات.




