استوحيت فكرة هذا المقال من خلال مشاهدتي لأحد الأفلام السينمائية، وربما تعد الفكرة في حد ذاتها ضربًا من ضروب الخيال العلمي وليست هي المرة الأولى التي يتم تناولها في الحقل السينمائي فقد كانت هناك عدة تجارب مماثلة فيلم (the Eye) الذي تم إنتاجه عام 2002 وأعيد عرضه عدة مرات على شاشة التليفزيون ورغم أن الفيلم يصنف ضمن أفلام الرعب إلا أنه يحمل بين طياته عمق المعنى؛ تحكي قصة الفيلم عن فتاة عازفة كمان تدعى (سيدني ويلز) أصيبت بحادث في مرحلة الطفولة تسبب في فقدان بصرها وبعد عدة سنوات تم إجراء عملية جراحية لها لزراعة القرنية عن طريق متبرعة لفتاة متوفاة استرجعت على أثرها بصرها ولكن انقلبت حياتها رأسًا على عقب فقد أصبحت ترى أشياء مخيفة لا يراها الآخرون من حولها واعتقدوا أنها ربما تعاني حالة اضطراب نفسي نتيجة التغيير الحاصل فحاولت أن تثبت لمن حولها أن ما تراه حقيقي بالبحث عن المتبرعة الأصلية لتشخيص حالتها فتبين أن الفتاة المتبرعة كان لديها قدرات ذات طابع روحاني وأنها تتلقى إشارات لبعض الحوادث وللأشخاص المحيطين بها!
هذه القصة وغيرها من القصص التي تم تناولها كعملية نقل قلب من شخص لآخر وكيف أن هذا الشخص أصبح لديه اهتمامات وتفضيلات الشخص الأصلي وغيرها بحيث إن ذكرياتهم تشبه ذكريات المتبرعين وإن كانت غير خاضعة للمنطق العلمي الموضوعي تدفعنا إلى التساؤل هل الحواس كالسمع والبصر وبقية الأعضاء البشرية قاصرة على الإدراك الحسي المادي فقط أم أن لها خاصية الشعور والاستبصار لما هو أبعد وأنها لا تختص بمناطق التذكر في الدماغ وهل الخلايا العصبية تمتلك خاصية تخزين الذكريات؟!
حقيقة كوني لستُ مختصة في حقل المجال الطبي فلا يمكنني الخوض في تفاصيل دقيقة حول هذا الجانب ولكن أحببت أن أسلط الضوء عليه من جانب حقلي النفسي الاجتماعي خاصة ونحن مقبلون على مستقبل جديد للبشرية ترى هل سيتفوق الذكاء الاصطناعي على الدماغ البشري من خلال استنساخ ذاكرة لدماغ الإنسان قادرة على فهم الدوافع البشرية تختزل كافة خبراته وتجاربه السابقة أم سيتوقف الأمر عند حدود الجانب التقني فقط؟ فالسرعة التي تسير بها التكنولوجيا مدهشة إلا أنها مخيفة في الوقت ذاته ولا يمكننا التنبؤ بما تحمله لنا من ابتكارات مفاجئة وآثار سواء على المستوى المادي أو المعنوي.
ثمة حقائق مازال التقدم العلمي يواصل الكشف عنها شيئًا فشيئًا وإن النفس البشرية والإنسان معجزة في تكوينه وشبكة معقدة من الخلايا والأجهزة ويبقى البحث الجاد والتأمل بوابة العلم والمعرفة مصداقًا لقوله تعالى (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُون) [الذاريات - الآية 21].
الهوامش:
ويكيبيديا.
هذه القصة وغيرها من القصص التي تم تناولها كعملية نقل قلب من شخص لآخر وكيف أن هذا الشخص أصبح لديه اهتمامات وتفضيلات الشخص الأصلي وغيرها بحيث إن ذكرياتهم تشبه ذكريات المتبرعين وإن كانت غير خاضعة للمنطق العلمي الموضوعي تدفعنا إلى التساؤل هل الحواس كالسمع والبصر وبقية الأعضاء البشرية قاصرة على الإدراك الحسي المادي فقط أم أن لها خاصية الشعور والاستبصار لما هو أبعد وأنها لا تختص بمناطق التذكر في الدماغ وهل الخلايا العصبية تمتلك خاصية تخزين الذكريات؟!
حقيقة كوني لستُ مختصة في حقل المجال الطبي فلا يمكنني الخوض في تفاصيل دقيقة حول هذا الجانب ولكن أحببت أن أسلط الضوء عليه من جانب حقلي النفسي الاجتماعي خاصة ونحن مقبلون على مستقبل جديد للبشرية ترى هل سيتفوق الذكاء الاصطناعي على الدماغ البشري من خلال استنساخ ذاكرة لدماغ الإنسان قادرة على فهم الدوافع البشرية تختزل كافة خبراته وتجاربه السابقة أم سيتوقف الأمر عند حدود الجانب التقني فقط؟ فالسرعة التي تسير بها التكنولوجيا مدهشة إلا أنها مخيفة في الوقت ذاته ولا يمكننا التنبؤ بما تحمله لنا من ابتكارات مفاجئة وآثار سواء على المستوى المادي أو المعنوي.
ثمة حقائق مازال التقدم العلمي يواصل الكشف عنها شيئًا فشيئًا وإن النفس البشرية والإنسان معجزة في تكوينه وشبكة معقدة من الخلايا والأجهزة ويبقى البحث الجاد والتأمل بوابة العلم والمعرفة مصداقًا لقوله تعالى (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُون) [الذاريات - الآية 21].
الهوامش:
ويكيبيديا.



