12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في المدرسة 

كنا طلابًا في المدرسة وكانت لنا محطات بها، وكل محطة تشكل منعطفًا في حياتنا تنتقل بنا من مستوى إلى آخر وتصعد بنا درجات إلى أن وصلنا إلى المرحلة الثانوية، وبعدها الجامعي وغيره بما وفق إليه الفرد في هذه الحياة. 

ما المطلوب منا في المدرسة؟ هو أن نحفظ الدروس ويتم الامتحان وفيها من يكون حافظًا ينجح ومن لا يكون حافظًا لها يدخل في دوامة الرسوب، وطبعا لماذا يتم ذلك بقياس مستوى الحفظ لأن غالبية المعلمين والمدرسين هم من حفظ ونجح وترقى وهكذا كان الحال ويكون. 

أما في مدرسة الحياة فالحال يختلف ليس كل من حفظ نجح وليس كل ذكي استطاع أن يتخطى امتحانها، لماذا؟ سؤال أطرحه على نفسي قبل غيري، لماذا لم أنجح في مواقف الحياة التي تحتاج إلى حلم وصبر ورضا بما كتبه الله لي والذي كان بما خيرني الله به في عوالم الغيب واخترته أنا، أنا من من قال أنا ونسي أنه عبد لله، خلقه الله لذلك، أنا من رغب في هذه الدنيا وما بها وبعد أن أطلعه الله على حبائلها ومصائبها أنا من اختار سبيله ورغب بما يأتي إليه حتى لا يكون لي حجة على الله، لم وكيف ولماذا؟ 

ومع ذلك مع أول اختبار سقطت في حبائل الشيطان والنفس والهوى والشهوات والغرائز. 

كيف النجاة في هذه المدرسة؟ 


error: المحتوي محمي