كل منا له عادات اعتادها وأنتما كذلك القارئ الكريم والقارئة الكريمة لديكما روتين وعادات يومية. هذه الأفعال أو العادات "الصغيرة" التي نكررها نسميها "روتين" وهي كلمة معربة من routine. تظهر أهمية هذه العادات جلية بعد سنوات العمل "التقاعد" فلا أقل من أن ننظم أوقاتنا الأسرية والاجتماعية والدينية من أجل الحفاظ على مستوى معقول من النشاط البدني والذهني والديني!
المتقاعد الكريم: لا تخجل أن يكون يومك عاديًا جدًّا يبدأ بالاستيقاظ باكرًا كأنك لم تغادر سنوات العمل ثم التواصل مع الله سبحانه وتعالى بالصلاة وقراءة ورد من القرآن والدعاء والتواصل مع الأصدقاء وقسط مناسب من الرياضة وقضاء حاجات المنزل وما تيسر من أعمال، قد تظن أنها "روتين" وهي في الواقع ما يلعب دورًا قيّمًا في صحتك العقلية والجسدية والنفسية.
لا تنتظر نصائح من أحد كيف تقضي يومك فكما يقول المتنبي: "لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا". الروتين لا يعني ألا تمر الأيام دون فائدة تذكر سوى تقطيع الوقت والسهر طوال الليل وانتظار العلل والموت! النبي محمد صلى الله عليه وآله يقسم الوقت كما يلي: "إنّ في حكمة آل داود عبرة للعاقل اللبيب أن لا يشغل نفسه إلا في أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يلقى فيها إخوانه الذين يناجي الذين ينصحونه في نفسه ويخبرونه بعيوبه، وساعة يخلو بين نفسه وبين ربها فيما يحل ويجمل فإن في هذه الساعة عونا على هذه الساعات".
العبودية العمياء لوسائل التواصل ليس أمرًا جيدًا والدراسات العلمية ليست لصالح استخدام وسائل التواصل لفترات طويلة يوميًّا، مع أن في وسائل التواصل فوائد جمة إذا ما استفاد منها المتقاعد كما ينبغي. ربما قراءة كتاب ممتع يذهب الملل بين فترة وأخرى وفيه فائدة أعظم من وسائل التواصل. وسائل التواصل الاجتماعي فيها تسلية كثيرة ومتعة ظاهريًا لكنها تستنزف وقت الصغار والكبار بينما القراءة والمطالعة تنمي المعرفة والإبداع فلا يكونن المتقاعد سجينا لها أغلب الوقت.
غاية المطلب: لا تستغرب كيف يقضي الناس -المتقاعدون- أوقاتهم فللناس فيما يعشقون مذاهب! ولك أن تختار ما تملأ به سلة الفراغ في سنوات العمر الذهبية وفكر كم هو محزن أن ينقضي العمر دون شيء يسجل في صحيفة الأعمال والذكريات! تستطيع أن تتعرف على ما يصنعه الآخرون في أوقاتهم وتختار منها ما يناسبك إن أردت.
المتقاعد الكريم: لا تخجل أن يكون يومك عاديًا جدًّا يبدأ بالاستيقاظ باكرًا كأنك لم تغادر سنوات العمل ثم التواصل مع الله سبحانه وتعالى بالصلاة وقراءة ورد من القرآن والدعاء والتواصل مع الأصدقاء وقسط مناسب من الرياضة وقضاء حاجات المنزل وما تيسر من أعمال، قد تظن أنها "روتين" وهي في الواقع ما يلعب دورًا قيّمًا في صحتك العقلية والجسدية والنفسية.
لا تنتظر نصائح من أحد كيف تقضي يومك فكما يقول المتنبي: "لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا". الروتين لا يعني ألا تمر الأيام دون فائدة تذكر سوى تقطيع الوقت والسهر طوال الليل وانتظار العلل والموت! النبي محمد صلى الله عليه وآله يقسم الوقت كما يلي: "إنّ في حكمة آل داود عبرة للعاقل اللبيب أن لا يشغل نفسه إلا في أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يلقى فيها إخوانه الذين يناجي الذين ينصحونه في نفسه ويخبرونه بعيوبه، وساعة يخلو بين نفسه وبين ربها فيما يحل ويجمل فإن في هذه الساعة عونا على هذه الساعات".
العبودية العمياء لوسائل التواصل ليس أمرًا جيدًا والدراسات العلمية ليست لصالح استخدام وسائل التواصل لفترات طويلة يوميًّا، مع أن في وسائل التواصل فوائد جمة إذا ما استفاد منها المتقاعد كما ينبغي. ربما قراءة كتاب ممتع يذهب الملل بين فترة وأخرى وفيه فائدة أعظم من وسائل التواصل. وسائل التواصل الاجتماعي فيها تسلية كثيرة ومتعة ظاهريًا لكنها تستنزف وقت الصغار والكبار بينما القراءة والمطالعة تنمي المعرفة والإبداع فلا يكونن المتقاعد سجينا لها أغلب الوقت.
غاية المطلب: لا تستغرب كيف يقضي الناس -المتقاعدون- أوقاتهم فللناس فيما يعشقون مذاهب! ولك أن تختار ما تملأ به سلة الفراغ في سنوات العمر الذهبية وفكر كم هو محزن أن ينقضي العمر دون شيء يسجل في صحيفة الأعمال والذكريات! تستطيع أن تتعرف على ما يصنعه الآخرون في أوقاتهم وتختار منها ما يناسبك إن أردت.



