تحية معطرة لجميع من يستيقظ باكرًا كلّ صباح، شبّان وشابات ومن مختلف الأعمار من الرجال والنساء همهم الذهاب إلى أعمالهم وكسب أطيب أرزاقهم من الحلال جاهدين في بناء أوطانهم ووضع البسمات على شفاه أطفالهم.
لا بدّ -إن كنتَ تعمل- يصادف أن تأتي آخر النهار، أو أثناء الليل، مثقلًا بهموم ومتاعب العمل، لكن عندما تتذكر أن العمل هو عبادة ودخل شريف تعاودك الراحة. شعورك أنك تعمل ولديك طاقة ومشاعر، تستطيع أن تسهم في الصرف على أسرتك ونفسك وتشارك في تطوير مجتمعك، لست شخصًا يعيش على ما يقدمه الناس له من معونات، فذلك إحساس يغمرك بالسعادة.
المسألة لا تحتاج إلى شكّ من العقل أو الدين في أنّ الله سبحانه وتعالى يحبّ أن يترفع عباده عن عطايا الناس ويعملوا بأنفسهم ما استطاعوا لذلك سبيلًا! أما الأحاديث منقولة عن رسول الله صلى الله عليه وآله في الحث على التكسب باليد فهي كثيرة جدًّا، أذكر لك شطرًا يسيرًا منها:
- ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داوود كان يأكل من عمل يده.
- أطيب الكسب عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور.
- إن حواري عيسى (عليه السلام) كانوا إذا جاعوا قالوا: يا روح الله جعنا، فيضرب بيده على الأرض -سهلًا كان أو جبلًا- فيخرج لكل إنسان منهم رغيفين يأكلهما، فإذا عطشوا قالوا: يا روح الله عطشنا، فيضرب بيده على الأرض -سهلًا كان أو جبلًا- فيخرج ماء فيشربون، قالوا: يا روح الله من أفضل منا؟ إذا شئنا أطعمتنا، وإذا شئنا سقيتنا، وقد آمنا بك واتَّبعناك! قال: أفضل منكم من يعمل بيده، ويأكل من كسبه، فصاروا يغسلون الثياب بالكراء.
- خير الكسب كسب يَدي العامل إذا نصح.
في الناس من يحتاج للعطاء الماديّ وفيهم من ينفعه التأهيل. التأهيل متى ما أمكن يحفظ للفقراء كرامتهم الإنسانية وهذا الأمر ضروري وليس أقل أهمية من الغذاء والأكل والسكن. بالتأهيل يستطيع الفقير أن يكدّ بنفسهِ ويستغني عن سؤال غيره. مثال التأهيل ما روي من حكاية الرجل الأنصاري الذي أرشده النبيّ صلى الله عليه وآله للاحتطاب وبيع الحطب عوضًا من مسألة الناس فأصاب الرجل رزقًا طيبًا.
الحكايات كثيرة جدًّا وقديمة بقدم الزمان ومفادها أن بالحركة والمشي والسعي يفتح الله أبواب الرزق. أما أن تمر الأيام والشاب يقطع الوقت في انتظار القادم المجهول وهو في صحة وعافية فذلك يهدم فيه روح الرجولة والإنسانية! أظنّ أننا -جميعًا- نتفق أن بعض الشبان والشابات مبدعون جدًّا في ابتكار طرق رائعة وشريفة للعمل، لا يحتقرون العمل والكدّ وفعلًا يأتيهم رزقهم كما وعدهم الله سبحانه وتعالى {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ}. ونتفق أيضًا أن الشاب القوي، مفتول العضلات، الذي لا يعمل، عليه النهوض والسعي والحركة بجدّ ونشاط!
لا بدّ -إن كنتَ تعمل- يصادف أن تأتي آخر النهار، أو أثناء الليل، مثقلًا بهموم ومتاعب العمل، لكن عندما تتذكر أن العمل هو عبادة ودخل شريف تعاودك الراحة. شعورك أنك تعمل ولديك طاقة ومشاعر، تستطيع أن تسهم في الصرف على أسرتك ونفسك وتشارك في تطوير مجتمعك، لست شخصًا يعيش على ما يقدمه الناس له من معونات، فذلك إحساس يغمرك بالسعادة.
المسألة لا تحتاج إلى شكّ من العقل أو الدين في أنّ الله سبحانه وتعالى يحبّ أن يترفع عباده عن عطايا الناس ويعملوا بأنفسهم ما استطاعوا لذلك سبيلًا! أما الأحاديث منقولة عن رسول الله صلى الله عليه وآله في الحث على التكسب باليد فهي كثيرة جدًّا، أذكر لك شطرًا يسيرًا منها:
- ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داوود كان يأكل من عمل يده.
- أطيب الكسب عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور.
- إن حواري عيسى (عليه السلام) كانوا إذا جاعوا قالوا: يا روح الله جعنا، فيضرب بيده على الأرض -سهلًا كان أو جبلًا- فيخرج لكل إنسان منهم رغيفين يأكلهما، فإذا عطشوا قالوا: يا روح الله عطشنا، فيضرب بيده على الأرض -سهلًا كان أو جبلًا- فيخرج ماء فيشربون، قالوا: يا روح الله من أفضل منا؟ إذا شئنا أطعمتنا، وإذا شئنا سقيتنا، وقد آمنا بك واتَّبعناك! قال: أفضل منكم من يعمل بيده، ويأكل من كسبه، فصاروا يغسلون الثياب بالكراء.
- خير الكسب كسب يَدي العامل إذا نصح.
في الناس من يحتاج للعطاء الماديّ وفيهم من ينفعه التأهيل. التأهيل متى ما أمكن يحفظ للفقراء كرامتهم الإنسانية وهذا الأمر ضروري وليس أقل أهمية من الغذاء والأكل والسكن. بالتأهيل يستطيع الفقير أن يكدّ بنفسهِ ويستغني عن سؤال غيره. مثال التأهيل ما روي من حكاية الرجل الأنصاري الذي أرشده النبيّ صلى الله عليه وآله للاحتطاب وبيع الحطب عوضًا من مسألة الناس فأصاب الرجل رزقًا طيبًا.
الحكايات كثيرة جدًّا وقديمة بقدم الزمان ومفادها أن بالحركة والمشي والسعي يفتح الله أبواب الرزق. أما أن تمر الأيام والشاب يقطع الوقت في انتظار القادم المجهول وهو في صحة وعافية فذلك يهدم فيه روح الرجولة والإنسانية! أظنّ أننا -جميعًا- نتفق أن بعض الشبان والشابات مبدعون جدًّا في ابتكار طرق رائعة وشريفة للعمل، لا يحتقرون العمل والكدّ وفعلًا يأتيهم رزقهم كما وعدهم الله سبحانه وتعالى {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ}. ونتفق أيضًا أن الشاب القوي، مفتول العضلات، الذي لا يعمل، عليه النهوض والسعي والحركة بجدّ ونشاط!



