12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

القلم

أدخلْ 
بغمدكَ كي تنم
ما زالَ يزعجكَ الألم
 
ما
للحقيقةِ لم تزلْ
تخفى و علمكَ لم يُلمْ

طمسوا
معالمَ شأنكمْ 
و النورُ كانَ بها علمْ

بابُ
المدينةِ مغلقٌ
كيفَ الولوجُ لها و تم  

مِنْ
كلِ بحرٍ قطرةٌ
و العلمُ فيها أيُ يم 

بفصاحةٍ
و بلاغةٍ
و معارفٍ بالنفعِ جم

حتى
متى فيكَ العداءُ
و أجريتْ في الخَلقِ دم 

أ لأنك 
النبأُ العظيمِ
تسآءلتْ عنهُ القدم 

لمْ
يعرفونكَ لأنهمْ
طلبوا الريادةَ في الأمم 

هذا
لمْ ما أوردوهُ
و أتبعوهُ و ما استتمْ

هذا
المصابُ غدا بنا 
فاللهُ كيفَ بنا رحم 

إنهضْ
فما برحَ الهدى 
يحتاجُ هديكَ يا قلم 

ما 
نمتَ يوماً غافياً
لكنما حُجباً و غم 


error: المحتوي محمي