يشهد هذا الشهر، شهر رجب، في مناطقنا عددًا لا بأس به من أفراح الزواج، الرجاء من الله أن تدوم للأزواج الجدد المسرات ويعطيهم الله البنين والبنات. من الملاحظ أن الشبان الذين نزورهم ليلة عرسهم نرى في أعينهم شعلات المحبة وعلى مباسمهم ابتسامات الفرحة والبهجة. كيف لا؟ وهم يدخلون إلى عالم ملؤه السعادة والمستقبل السعيد والذرية الطيبة!
يدرك الفلاحون والمزارعون أن الشجرة -مثل النخلة- إذا عبرت ستة أشهر إلى حولٍ كامل، بعد نقلها من مكان لآخر، فإنها على الأغلب سوف تنمو. كذلك يقول الكثيرون بأن السنة الأولى من الزواج هي الأصعب، وأن السنة الدراسية الأولى في الدراسة الجامعية هي الأصعب والأمر لعله يسري في الوظيفة والسكنى وغير ذلك من الأمور التي تستجد في حياة الإنسان.
كثيرًا ما ينتهي الحال بين الشريكين إلى الانفصال خلال السنوات الأولى بسبب عدم تفهم أحدهما أو كليهما حاجات الطرف الآخر وعاداته، وعدم الانسجام أو التوافق بين رغبات الطرفين ومطالبهمَا. الوقت وحده ليس حلًّا لكل شيء إذ يمكن للمشاكل أن تأتي بعد سنة، أو بعد خمسين سنة، لكن ما يحدث في الوقت من نسج تفاهم ومحبة بين شخصين، رجل وامراة، شاب وشابة والذي هو أقرب للمعجزة هو المهم والذي يجب أن يحدث سريعًا في العلاقة الزوجية.
لا يخلو أي زواج من مشاكل، صغيرة كانت أم كبيرة؛ المهم أن نعرف كيف نتعامل معها فإذا جاءت فلا تكون مثل القشة التي قصمت ظهر البعير. الزواج لا تظهر قوته وصلابة جذوره في أيام الرخاء والدعة إنما في أيام المشاكل والمتاعب.
من الغريب أن يتأخر الشبان والشابات في هذه الآونة عن الزواج الذي هو سُنّة الحياة ووقاية من الانحراف الأخلاقي والتأخر فيه مخالف للفطرة والعلم والدين، ويستطيع القراء الكرام أن يتعرفوا على أضرار تأخير الزواج، الأضرار الطبية والنفسية والاجتماعية، وغيرها من مصادرها الموثوقة.
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}؛ السكينة الروحية والهدوء النفسي والراحة في الزواج اعتبرها الله سبحانه وتعالى إحدى آياته، فكيف لا يكون الشاب ناقصًا والشابة ناقصة دون الزواج ولأسباب غير واقعية؟!
غاية المراد: لن تستقيم الحياة بكلمة "أحبك" "وتحبني" وحدها! إنما تستقيم بالحب وفهم الحقوق والواجبات والرأفة والصفح عن الأخطاء في كل المواطن والإخلاص في العلاقة وعدم تحميل الزوج أو الزوجة ما لا يطيق من العبء.
التفاتة: "وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ دَليلٌ حينَ يَلقاهُ" من شعر لأبي العتاهية ومطلعه:
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِ
إِذا ما هُوَ ماشاهُ
يدرك الفلاحون والمزارعون أن الشجرة -مثل النخلة- إذا عبرت ستة أشهر إلى حولٍ كامل، بعد نقلها من مكان لآخر، فإنها على الأغلب سوف تنمو. كذلك يقول الكثيرون بأن السنة الأولى من الزواج هي الأصعب، وأن السنة الدراسية الأولى في الدراسة الجامعية هي الأصعب والأمر لعله يسري في الوظيفة والسكنى وغير ذلك من الأمور التي تستجد في حياة الإنسان.
كثيرًا ما ينتهي الحال بين الشريكين إلى الانفصال خلال السنوات الأولى بسبب عدم تفهم أحدهما أو كليهما حاجات الطرف الآخر وعاداته، وعدم الانسجام أو التوافق بين رغبات الطرفين ومطالبهمَا. الوقت وحده ليس حلًّا لكل شيء إذ يمكن للمشاكل أن تأتي بعد سنة، أو بعد خمسين سنة، لكن ما يحدث في الوقت من نسج تفاهم ومحبة بين شخصين، رجل وامراة، شاب وشابة والذي هو أقرب للمعجزة هو المهم والذي يجب أن يحدث سريعًا في العلاقة الزوجية.
لا يخلو أي زواج من مشاكل، صغيرة كانت أم كبيرة؛ المهم أن نعرف كيف نتعامل معها فإذا جاءت فلا تكون مثل القشة التي قصمت ظهر البعير. الزواج لا تظهر قوته وصلابة جذوره في أيام الرخاء والدعة إنما في أيام المشاكل والمتاعب.
من الغريب أن يتأخر الشبان والشابات في هذه الآونة عن الزواج الذي هو سُنّة الحياة ووقاية من الانحراف الأخلاقي والتأخر فيه مخالف للفطرة والعلم والدين، ويستطيع القراء الكرام أن يتعرفوا على أضرار تأخير الزواج، الأضرار الطبية والنفسية والاجتماعية، وغيرها من مصادرها الموثوقة.
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}؛ السكينة الروحية والهدوء النفسي والراحة في الزواج اعتبرها الله سبحانه وتعالى إحدى آياته، فكيف لا يكون الشاب ناقصًا والشابة ناقصة دون الزواج ولأسباب غير واقعية؟!
غاية المراد: لن تستقيم الحياة بكلمة "أحبك" "وتحبني" وحدها! إنما تستقيم بالحب وفهم الحقوق والواجبات والرأفة والصفح عن الأخطاء في كل المواطن والإخلاص في العلاقة وعدم تحميل الزوج أو الزوجة ما لا يطيق من العبء.
التفاتة: "وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ دَليلٌ حينَ يَلقاهُ" من شعر لأبي العتاهية ومطلعه:
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِ
إِذا ما هُوَ ماشاهُ



