12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الأزكياء

تلكَ 
القلوبُ الصافيةْ 
هي للعطاءِ بلا جزاء

جبلتْ 
لطيبِ مقامها 
بينَ الكرامةِ و الإباء

و 
مثيلها هو غائبٌ
ما مثلها فيه الأداء 

من
مثلها كي نقتدي ؟ 
من مثلها من أزكياء؟

 مِنْ
عالمٍ هو غائبٌ
عنْ وعينا كان إبتداء 

كانوا
به نوراً علا
فوقَ العقولِ و لا سماء 

ما 
شابهمْ فيه الأنا
و هوىً لنفسٍ أو رياء 

أو 
شهوةٍ جرتْ أذىً
أو كانَ في النورِ البلاء 

هو 
بالصفاءِ مجللٌ 
و مكللٌ فيه الصفاء 

ماذا
أقولُ بشأنهمْ ؟ 
و اللهُ أطرى ما يشاء 

الطاهرون
العالمون 
العابدون علاً بهاء

أ بغيرهمْ 
هل نقتدي ؟ 
أم نهتدي بالأشقياء؟ 

صلى
الإلهِ عليهموا 
و عليهموا زكتِ الدماء 


error: المحتوي محمي