تلكَ
القلوبُ الصافيةْ
هي للعطاءِ بلا جزاء
جبلتْ
لطيبِ مقامها
بينَ الكرامةِ و الإباء
و
مثيلها هو غائبٌ
ما مثلها فيه الأداء
من
مثلها كي نقتدي ؟
من مثلها من أزكياء؟
مِنْ
عالمٍ هو غائبٌ
عنْ وعينا كان إبتداء
كانوا
به نوراً علا
فوقَ العقولِ و لا سماء
ما
شابهمْ فيه الأنا
و هوىً لنفسٍ أو رياء
أو
شهوةٍ جرتْ أذىً
أو كانَ في النورِ البلاء
هو
بالصفاءِ مجللٌ
و مكللٌ فيه الصفاء
ماذا
أقولُ بشأنهمْ ؟
و اللهُ أطرى ما يشاء
الطاهرون
العالمون
العابدون علاً بهاء
أ بغيرهمْ
هل نقتدي ؟
أم نهتدي بالأشقياء؟
صلى
الإلهِ عليهموا
و عليهموا زكتِ الدماء



