اختتمت بمستشفى القطيف المركزي أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي فعاليات "أولمبياد التمريض" بمشاركة 12 قسمًا تمريضيًا، وبتنظيم قسم التطوير المهني للتمريض والتي استمرت لمدة شهر.
وحقق المركز الأول قسم جراحة نساء بمستشفى القطيف المركزي، أما المركز الثاني فذهب لقسم الإسعاف في مستشفى الأمير محمد بن فهد، بينما
المركز الثالث كان من نصيب قسم باطنية رجال بمستشفى القطيف المركزي.
وهدفت الفعاليات إلى تعزيز المهارات السريرية والعملية للطاقم التمريضي في كافة الأقسام، وتأتي هذه الفعالية في إطار إستراتيجية المستشفى لتطوير الكفاءات التمريضية وتحفيز التميز في تقديم الرعاية الصحية.
وشارك في الأولمبياد 12 قسمًا تمثل مختلف التخصصات الطبية في المستشفى، وقد جرت المنافسات في بيئة تعليمية تشاركية تهدف إلى تعزيز التعاون والتعلم بين الفرق التمريضية.
وذكر قسم التطوير المهني للتمريض أن أولمبياد التمريض هو فرصة مثالية لإبراز مهارات الفرق التمريضية حيث يتم تسليط الضوء على مهاراتهم في التعامل مع الحالات الطبية المختلفة واتخاذ القرارات السريعة والصحيحة في بيئات العمل.
وعكس أولمبياد التمريض روح التميز والإبداع في هذا القطاع الحيوي، ويعد منصة لتبادل المعرفة وتعزيز مستويات الاحترافية في مجال التمريض، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمجتمع.
الجدير بالذكر أن هذه الفعالية جاءت ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها قسم التطوير المهني للتمريض في مستشفى القطيف المركزي بشكل دوري؛ بهدف تعزيز الأداء التمريضي والتطوير المهني المستمر للطاقم الطبي في جميع الأقسام.















وحقق المركز الأول قسم جراحة نساء بمستشفى القطيف المركزي، أما المركز الثاني فذهب لقسم الإسعاف في مستشفى الأمير محمد بن فهد، بينما
المركز الثالث كان من نصيب قسم باطنية رجال بمستشفى القطيف المركزي.
وهدفت الفعاليات إلى تعزيز المهارات السريرية والعملية للطاقم التمريضي في كافة الأقسام، وتأتي هذه الفعالية في إطار إستراتيجية المستشفى لتطوير الكفاءات التمريضية وتحفيز التميز في تقديم الرعاية الصحية.
وشارك في الأولمبياد 12 قسمًا تمثل مختلف التخصصات الطبية في المستشفى، وقد جرت المنافسات في بيئة تعليمية تشاركية تهدف إلى تعزيز التعاون والتعلم بين الفرق التمريضية.
وذكر قسم التطوير المهني للتمريض أن أولمبياد التمريض هو فرصة مثالية لإبراز مهارات الفرق التمريضية حيث يتم تسليط الضوء على مهاراتهم في التعامل مع الحالات الطبية المختلفة واتخاذ القرارات السريعة والصحيحة في بيئات العمل.
وعكس أولمبياد التمريض روح التميز والإبداع في هذا القطاع الحيوي، ويعد منصة لتبادل المعرفة وتعزيز مستويات الاحترافية في مجال التمريض، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمجتمع.
الجدير بالذكر أن هذه الفعالية جاءت ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها قسم التطوير المهني للتمريض في مستشفى القطيف المركزي بشكل دوري؛ بهدف تعزيز الأداء التمريضي والتطوير المهني المستمر للطاقم الطبي في جميع الأقسام.


















