من الروايات التي تسطرها الأيام أن تدور الحكاية كالتالي: تعرف فلان؟ فلان من؟ فلان الذي توفيت زوجته -رحمها الله- منذ سنوات، نسيته؟ بلى أعرفه، لماذا تسأل؟ أوه، لقد رزقه الله امرأةً يساوي وزنها ذهبًا بعد وفاة زوجته! كيف؟ ضمت أولاده الصغار مثلما تحنو الحمامة على أفراخها، ها هم الآن كبروا وينادونها أمهم! أليس هذا هو الطيبة والإخلاص؟!
الناس أشكال ومصانع، ربنا يخلف على فلان! ماذا عن فلان؟ خليها مستورة يا رجل، بعد أن توفيت زوجته تزوج فلانة وذاق صغاره مرارة اليتم، كل ذلك بحجة أن الأولاد ليسوا أولادها، تقول: هي تزوجت الرجل ولم تتزوج الأولاد! من حقها، ألا تظن؟ هي ليست مسؤولة عن خدمة الزوج فكيف يعلق برقبتها خدمة أولاده من امرأة أخرى؟ من حقها؟ ممكن!
حكايات تسمعها في المجالس ولا يخلو زمان منها؛ البطل الأول رجل أو امرأة، يتزوج شخصًا ثم يعتني بأطفاله من امرأته الأولى أو زوجه، ليس واجبًا ولا مفروضًا عليه أو عليها، إنما من باب العشرة الطيبة والمروءة وفعل الخير. والبطل أو البطلة الأخرى ترفض أو يرفض، والحق معه أو معها، إلا أنه يفوتها أو يفوته الكثير من الخير في الدنيا والآخرة!
ليس كل حكاية فيها موت؛ ما أكثر حالات الطلاق التي تخلف أبناء وبنات إما عند المطلق أو المطلقة! ومع وجود الطلاق بشكل متزايد، باتت أسر يوجد فيها حالات من هذا الصنف.
رأي شخصي: من يعتنِ بطفل لم يلده ويحسن تربيته لأيّ سبب كان فهو أو هي من جنس الملائكة! محبة الزوج أو الزوجة وحدها لا تكفي لكي يأخذ الإنسان تحت جناحيه طفلًا لم يلده، يعتني به ولا يقصر في تربيته! هل لهذا السبب أم لغيره يحث الدين كثيرًا على رعاية اليتيم؟ لا أدري، لكن لنرَ عظم أجر من يعتني بيتيم:
عن النبي -صلى الله عليه وآله-: "كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك تزرع كذلك تحصد". وفي مكان آخر يقول -صلى الله عليه وآله-: "إن في الجنة دارًا يقال لها: دار الفرح لا يدخلها إلا من فرح يتامى المؤمنين". أحاديث كثيرة جدًّا وآيات من القرآن الكريم تبشر من يعتني باليتيم بالحصاد الطيب في الآخرة!
خلاصة الفكرة: الدنيا فيها الطيب وفيها الرديء وكلاهما يزرع في دنياه ما سوف يحصد من خير أو شر في آخرته.
مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ
وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ
الناس أشكال ومصانع، ربنا يخلف على فلان! ماذا عن فلان؟ خليها مستورة يا رجل، بعد أن توفيت زوجته تزوج فلانة وذاق صغاره مرارة اليتم، كل ذلك بحجة أن الأولاد ليسوا أولادها، تقول: هي تزوجت الرجل ولم تتزوج الأولاد! من حقها، ألا تظن؟ هي ليست مسؤولة عن خدمة الزوج فكيف يعلق برقبتها خدمة أولاده من امرأة أخرى؟ من حقها؟ ممكن!
حكايات تسمعها في المجالس ولا يخلو زمان منها؛ البطل الأول رجل أو امرأة، يتزوج شخصًا ثم يعتني بأطفاله من امرأته الأولى أو زوجه، ليس واجبًا ولا مفروضًا عليه أو عليها، إنما من باب العشرة الطيبة والمروءة وفعل الخير. والبطل أو البطلة الأخرى ترفض أو يرفض، والحق معه أو معها، إلا أنه يفوتها أو يفوته الكثير من الخير في الدنيا والآخرة!
ليس كل حكاية فيها موت؛ ما أكثر حالات الطلاق التي تخلف أبناء وبنات إما عند المطلق أو المطلقة! ومع وجود الطلاق بشكل متزايد، باتت أسر يوجد فيها حالات من هذا الصنف.
رأي شخصي: من يعتنِ بطفل لم يلده ويحسن تربيته لأيّ سبب كان فهو أو هي من جنس الملائكة! محبة الزوج أو الزوجة وحدها لا تكفي لكي يأخذ الإنسان تحت جناحيه طفلًا لم يلده، يعتني به ولا يقصر في تربيته! هل لهذا السبب أم لغيره يحث الدين كثيرًا على رعاية اليتيم؟ لا أدري، لكن لنرَ عظم أجر من يعتني بيتيم:
عن النبي -صلى الله عليه وآله-: "كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك تزرع كذلك تحصد". وفي مكان آخر يقول -صلى الله عليه وآله-: "إن في الجنة دارًا يقال لها: دار الفرح لا يدخلها إلا من فرح يتامى المؤمنين". أحاديث كثيرة جدًّا وآيات من القرآن الكريم تبشر من يعتني باليتيم بالحصاد الطيب في الآخرة!
خلاصة الفكرة: الدنيا فيها الطيب وفيها الرديء وكلاهما يزرع في دنياه ما سوف يحصد من خير أو شر في آخرته.
مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ
وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ



