صدر حديثًا للكاتب الأكاديمي الدكتور حسن حبيب العبندي كتابه السادس الذي حمل عنوان "المشكلة الإنسانية.. أبيستيمولوجيا العروج من الطبيعة بالعقل"، وذلك ضمن مشروعه "واحة المعرفة".
وذكر العبندي أن الكتاب جاء كلبنة جديدة في مشروعه المعرفي، موضحًا أن غايته فتح باب لكل من يريد أن يلج من نافذة العلم إلى أفق المعرفة.
وقال: "يتمثل الهدف الأهم لهذا المشروع في البحث في الارتقاء بالإنسان؛ ليرى الأشياء كما هي في السماء، بعیدًا عن الغرور الذي هو متاع الحياة الدنيا".
ويبدأ الكتاب بدراسة العقل بالقوة والعقل بالفعل، ويبحث بعدها فيما جاء في البيان النبوي المقدس أنه مَن قارف ذنباً فارقه عقل لا يعود إليه أبداً، ويشدد على أهمية بناء الإنسان المعرفي كتكليف في هذه الحياة الدنيا.
ويبحث الكتاب في بدايات الوحي القرآني المقدس ومعانيه، ويتحول للإجابة عن السؤال: هل العقل وعاء أو قوة؟ ويبحث في حقيقته ودفاعاته وتشويهه وإعادة تكوينه ورياضته، وينتهي الكتاب ببحث الحكمة العملية في الاتجاهات المختلفة لا سيما مع الحق -تبارك وتعالى.
يذكر أن المؤلف كان يعمل كأحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران حتى تقاعده قبل عدة سنوات وتتركز اهتماماته البحثية في النظم الاقتصادية والأبيستيمولوجية المقارنة، وقد صدرت له خمسة كتب قبل هذا الكتاب.

وذكر العبندي أن الكتاب جاء كلبنة جديدة في مشروعه المعرفي، موضحًا أن غايته فتح باب لكل من يريد أن يلج من نافذة العلم إلى أفق المعرفة.
وقال: "يتمثل الهدف الأهم لهذا المشروع في البحث في الارتقاء بالإنسان؛ ليرى الأشياء كما هي في السماء، بعیدًا عن الغرور الذي هو متاع الحياة الدنيا".
ويبدأ الكتاب بدراسة العقل بالقوة والعقل بالفعل، ويبحث بعدها فيما جاء في البيان النبوي المقدس أنه مَن قارف ذنباً فارقه عقل لا يعود إليه أبداً، ويشدد على أهمية بناء الإنسان المعرفي كتكليف في هذه الحياة الدنيا.
ويبحث الكتاب في بدايات الوحي القرآني المقدس ومعانيه، ويتحول للإجابة عن السؤال: هل العقل وعاء أو قوة؟ ويبحث في حقيقته ودفاعاته وتشويهه وإعادة تكوينه ورياضته، وينتهي الكتاب ببحث الحكمة العملية في الاتجاهات المختلفة لا سيما مع الحق -تبارك وتعالى.
يذكر أن المؤلف كان يعمل كأحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران حتى تقاعده قبل عدة سنوات وتتركز اهتماماته البحثية في النظم الاقتصادية والأبيستيمولوجية المقارنة، وقد صدرت له خمسة كتب قبل هذا الكتاب.




