رحيل مر ذلك الذي عبّرت عنه نفوسنا وأفئدتنا بوفاة رجل العطاء والإنجاز المهندس الدكتور رياض أحمد المصطفى، مرارة بحجم التحديات التي واجهها في حل الكثير من الصعوبات التي تمر في مسيرة أي مجتمع، ويتصدى لها رجال في حجم رياض المصطفى.
هكذا كانت عزيمة الفقيد في خدمة مجتمعه ووطنه، فقد كان رقمًا مؤثرًا وفاعلًا ومعطاء من أجل رفعة الوطن والدخول في مفاصل المجتمع خلال مراحل تطوره على الصعيدين: الوطني والاجتماعي؛ منكرًا لذاته ونائيًا بنفسه عن القوى الناعمة والظهور في وسائل الإعلان التي لم يتخذ منها ساحة لإبراز إنجازاته أو لمديح أو ثناء مستحقين؛ راجيًا بذلك الجزاء من رب الجزاء سبحانه وتعالى.
فهو ذلك رجل الدين الذي يراعي الله ويخافه في كل صغيرة، وهو ذلك الرجل الذي لم يكن ينتظر لقاء فعل الخير والإحسان أي جميل؛ بل إن شماله لم تكن تعلم ما قدمت يمينه. (خير الناس أنفعهم للناس) يختصر هذا الحديث الشريف مسيرة إنسانية حافلة انتهجها الراحل العزيز والذي أفنى شبابه وكهولته في خدمة مجتمعه ووطنه، إذ لم يكن ذلك الشخص الذي يستسلم أو يركن للأمر الواقع في مواجهة الصعاب، بل كانت العثرات التي تعترض طريقه تشكل دافعًا لمزيد من التحديات والمثابرة لإنجاز أي مشروع، كبيرًا كان أو صغيرًا، متجاوزًا كل الصعوبات متدرعًا بخبرات عميقة، سواء أكان على الصعيد الحياتي متوسلًا بتجارب حياتية واسعة، أو على صعيد التخصص وهو يحمل الدكتوراه في وقت مبكر من حياته، مكرسًا تلك الخبرات في خدمة مجتمعه ووطنه.
وتحضرني هنا كلمة لأحد فلاسفة اليونان: "ليس المهم أن تتولى المنصب.. بل الأهم أن تكون قادرًا على توليه بكامل الأهلية متى ما أُتحيت لك الفرصة بذلك" عبارة باذخة الثراء يمكننا أن نصف من خلالها شخصية الفقيد الغالي وطموحه الثري لتطوير محافظة القطيف خلال رئاسته للمجلس البلدي، وهو يضع بخبرته وبتظافر خبرات زملائه في المجلس، الخطط والإستراتيجيات لإنجاز أرقى المشروعات وبدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، حفظهم الله تعالى.
ومما لا شك فيه أن الفقيد ترك بصمة واضحة في مسيرة محافظة القطيف نحو التطور، وما هذه اللمسات الجميلة والمشروعات الحيوية في المحافظة إلا نتيجة لدعم الدولة للخطط والإستراتيجيات التي وضعها الفقيد وزملاؤه في المجلس البلدي ونخبة من الخبرات التي قدمت خلاصة تجاربها خلال اجتماعات المجلس المفتوحة.
هذه كلمات متواضعة لا تفي ولا باليسير من الوفاء لفقيدنا الكبير والذي بدأت علاقتي به منذ ما يزيد على أربعة عقود حين أقمت له محاضرة في مجال تخصصه برعاية نادي الترجي الرياضي في عام 1406.
لا يسعني إلا أن أعزي نفسي ومجتمع القطيف وأسرة المصطفى الكريمة التي قدمت ومازالت تقدم الكفاءات من أكاديميين وأطباء ومهندسين وكتاب وكفاءات اجتماعية ساهمت في خدمة الوطن.
رحم الله فقيدنا الكبير أبا أحمد وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والمرسلين والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
هكذا كانت عزيمة الفقيد في خدمة مجتمعه ووطنه، فقد كان رقمًا مؤثرًا وفاعلًا ومعطاء من أجل رفعة الوطن والدخول في مفاصل المجتمع خلال مراحل تطوره على الصعيدين: الوطني والاجتماعي؛ منكرًا لذاته ونائيًا بنفسه عن القوى الناعمة والظهور في وسائل الإعلان التي لم يتخذ منها ساحة لإبراز إنجازاته أو لمديح أو ثناء مستحقين؛ راجيًا بذلك الجزاء من رب الجزاء سبحانه وتعالى.
فهو ذلك رجل الدين الذي يراعي الله ويخافه في كل صغيرة، وهو ذلك الرجل الذي لم يكن ينتظر لقاء فعل الخير والإحسان أي جميل؛ بل إن شماله لم تكن تعلم ما قدمت يمينه. (خير الناس أنفعهم للناس) يختصر هذا الحديث الشريف مسيرة إنسانية حافلة انتهجها الراحل العزيز والذي أفنى شبابه وكهولته في خدمة مجتمعه ووطنه، إذ لم يكن ذلك الشخص الذي يستسلم أو يركن للأمر الواقع في مواجهة الصعاب، بل كانت العثرات التي تعترض طريقه تشكل دافعًا لمزيد من التحديات والمثابرة لإنجاز أي مشروع، كبيرًا كان أو صغيرًا، متجاوزًا كل الصعوبات متدرعًا بخبرات عميقة، سواء أكان على الصعيد الحياتي متوسلًا بتجارب حياتية واسعة، أو على صعيد التخصص وهو يحمل الدكتوراه في وقت مبكر من حياته، مكرسًا تلك الخبرات في خدمة مجتمعه ووطنه.
وتحضرني هنا كلمة لأحد فلاسفة اليونان: "ليس المهم أن تتولى المنصب.. بل الأهم أن تكون قادرًا على توليه بكامل الأهلية متى ما أُتحيت لك الفرصة بذلك" عبارة باذخة الثراء يمكننا أن نصف من خلالها شخصية الفقيد الغالي وطموحه الثري لتطوير محافظة القطيف خلال رئاسته للمجلس البلدي، وهو يضع بخبرته وبتظافر خبرات زملائه في المجلس، الخطط والإستراتيجيات لإنجاز أرقى المشروعات وبدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، حفظهم الله تعالى.
ومما لا شك فيه أن الفقيد ترك بصمة واضحة في مسيرة محافظة القطيف نحو التطور، وما هذه اللمسات الجميلة والمشروعات الحيوية في المحافظة إلا نتيجة لدعم الدولة للخطط والإستراتيجيات التي وضعها الفقيد وزملاؤه في المجلس البلدي ونخبة من الخبرات التي قدمت خلاصة تجاربها خلال اجتماعات المجلس المفتوحة.
هذه كلمات متواضعة لا تفي ولا باليسير من الوفاء لفقيدنا الكبير والذي بدأت علاقتي به منذ ما يزيد على أربعة عقود حين أقمت له محاضرة في مجال تخصصه برعاية نادي الترجي الرياضي في عام 1406.
لا يسعني إلا أن أعزي نفسي ومجتمع القطيف وأسرة المصطفى الكريمة التي قدمت ومازالت تقدم الكفاءات من أكاديميين وأطباء ومهندسين وكتاب وكفاءات اجتماعية ساهمت في خدمة الوطن.
رحم الله فقيدنا الكبير أبا أحمد وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والمرسلين والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.



