عُقد يوم الخميس 4 جمادى الآخرة 1446هـ، اللقاء العام الأول لمقدمي خدمات دعم التميز في مدارس المحافظة، برعاية مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبد الله بن علي القرني.
وأقيم اللقاء الذي مثل منصة لتعزيز الجهود الإشرافية، في مسرح جمعية القطيف الخيرية، بحضور المشرفين التربويين والمشرفات التربويات بمكتب تعليم القطيف، في أجواء تسعى لدفع عجلة التطوير التعليمي.
واستُهل اللقاء بكلمة افتتاحية ألقاها مدير مكتب التعليم، حيث أشار إلى أهمية هذا التجمع وأهدافه في تمكين المدارس من تحقيق التميز التعليمي، واستثمار الجهود الإشرافية لتعزيز الممارسات التربوية.
وأكد القرني أهمية بناء خطط مستدامة للتحسين، بما يتماشى مع خطط وزارة التعليم في تطوير المنظومة التعليمية.
وتضمن اللقاء مجموعة من الطروحات الثرية التي قُدمت من قبل أعضاء من الفريق التنفيذي بمكتب تعليم القطيف، وهم: المشرف التربوي د. محمد بن حسن المرزوق، الذي تناول عددًا من محاور النموذج الإشرافي، مركزًا على تمكين المدارس من خلال بناء خطة تحسين في مجالات الممارسات الإشرافية.
وقدمت المشرفة التربوية رحاب بنت علي العواد، طرحًا حول آليات تنفيذ خطة التحسين، بالإضافة إلى استعراض آليات رفع التقارير الدورية، لضمان متابعة دقيقة وتنفيذ فاعل.
واشتمل اللقاء على جلسة نقاش مفتوحة، أُتيحت فيها الفرصة للحضور للتفاعل وطرح التساؤلات، مما أضاف بُعدًا عمليًا للقاء. وتم تبادل الخبرات والتجارب، مع تسليط الضوء على أبرز التحديات واقتراح حلول مبتكرة للتعامل معها.
واختُتم اللقاء بجملة من التوصيات العامة التي تهدف إلى تعزيز جودة الأداء الإشرافي ودعم التميز في مدارس القطيف. وأكد الحضور أهمية استمرار هذه اللقاءات لتحقيق التكامل بين مختلف الأطراف التعليمية.
من جهته، عبّر مدير مكتب تعليم القطيف عن شكره وتقديره لجميع المشاركين والمشاركات على جهودهم المبذولة، مشيدًا بروح التعاون والرغبة المشتركة في تحقيق الأهداف المنشودة.
وأقيم اللقاء الذي مثل منصة لتعزيز الجهود الإشرافية، في مسرح جمعية القطيف الخيرية، بحضور المشرفين التربويين والمشرفات التربويات بمكتب تعليم القطيف، في أجواء تسعى لدفع عجلة التطوير التعليمي.
واستُهل اللقاء بكلمة افتتاحية ألقاها مدير مكتب التعليم، حيث أشار إلى أهمية هذا التجمع وأهدافه في تمكين المدارس من تحقيق التميز التعليمي، واستثمار الجهود الإشرافية لتعزيز الممارسات التربوية.
وأكد القرني أهمية بناء خطط مستدامة للتحسين، بما يتماشى مع خطط وزارة التعليم في تطوير المنظومة التعليمية.
وتضمن اللقاء مجموعة من الطروحات الثرية التي قُدمت من قبل أعضاء من الفريق التنفيذي بمكتب تعليم القطيف، وهم: المشرف التربوي د. محمد بن حسن المرزوق، الذي تناول عددًا من محاور النموذج الإشرافي، مركزًا على تمكين المدارس من خلال بناء خطة تحسين في مجالات الممارسات الإشرافية.
وقدمت المشرفة التربوية رحاب بنت علي العواد، طرحًا حول آليات تنفيذ خطة التحسين، بالإضافة إلى استعراض آليات رفع التقارير الدورية، لضمان متابعة دقيقة وتنفيذ فاعل.
واشتمل اللقاء على جلسة نقاش مفتوحة، أُتيحت فيها الفرصة للحضور للتفاعل وطرح التساؤلات، مما أضاف بُعدًا عمليًا للقاء. وتم تبادل الخبرات والتجارب، مع تسليط الضوء على أبرز التحديات واقتراح حلول مبتكرة للتعامل معها.
واختُتم اللقاء بجملة من التوصيات العامة التي تهدف إلى تعزيز جودة الأداء الإشرافي ودعم التميز في مدارس القطيف. وأكد الحضور أهمية استمرار هذه اللقاءات لتحقيق التكامل بين مختلف الأطراف التعليمية.
من جهته، عبّر مدير مكتب تعليم القطيف عن شكره وتقديره لجميع المشاركين والمشاركات على جهودهم المبذولة، مشيدًا بروح التعاون والرغبة المشتركة في تحقيق الأهداف المنشودة.



