12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في يومه العالمي.. مواساة القطيف يواجه السكري بحملة توعوية  

يستعد مستشفى المواساة في القطيف للاحتفاء باليوم العالمي للسكري، الذي تحتفي به المملكة والعالم في شهر نوفمبر من كل عام.

وينظّم المستشفى بهذه المناسبة يوم السبت 28 جمادى الأولى 1446هـ، الموافق 30 نوفمبر 2024م عدة برامج بأركان توعوية وتثقيفية من الساعة 4:00-11 مساءً، بسيتي مول القطيف، للتعريف بالمرض وطرق التعايش معه والوقاية.

وتشارك المملكة دول العالم في الاحتفاء بـ"اليوم العالمي للسكري" في شهر نوفمبر من كل عام؛ بهدف التعريف بمرض السكري، وأنواعه، وطرق الوقاية منه، وعلاجه، وتقديم الإرشادات التوعوية الصحية العامة، وتقديم النصائح العامة ومنها ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.

وتبذل الجهات المعنية في المملكة وفي مقدمتها وزارة الصحة مجهوداتها للوقاية من مضاعفات هذا المرض، وزيادة الوعي من الإصابة به، حيث يُصنف بأنه مرض مزمن، ترتفع خلاله مستويات الجلوكوز في الدم أو "السكر في الدم" عن المعدل الطبيعي، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى تلف خطير في القلب، والأوعية الدموية، والعينين، والكلى، والأعصاب، في حال لم يتم التحكم به.

ويؤكد هذا اليوم على رفع وعي الأسرة بالعلامات التحذيرية للإصابة بداء السكري وتشجيع التشخيص المبكر، وزيادة التأكيد على مدى أهمية دور الأسرة في التثقيف الصحي عن المرض، والوقاية من مضاعفاته؛ حيث يُعد السكري من الأمراض المزمنة.

ويتصف هذا المرض بارتفاع نسبة السكر في الدم، نتيجة خلل في عضو البنكرياس الذي يضعف إنتاج مادة الإنسولين للجسم.

وصنف المختصون نمطين رئيسيين لداء السكري وهما السكري من النوع الأول الذي يتسم بقلة إنتاج مادة الإنسولين، والسكري من النوع الثاني الذي يحدث نتيجة استخدام الجسم لتلك المادة بشكل غير فعال، وهناك أكثر من 371 مليون شخص مصاب بداء السكري في جميع أنحاء العالم، ومن أهم العوامل المساهمة في انتشار مرض السكري تناول الطعام غير الصحي، وزيادة الوزن، وعدم ممارسة الأنشطة البدنية، والتوتر النفسي، والعامل الوراثي.

ويصنف داء السكري كذلك بأنه مسبب رئيس للعديد من الأمراض كالعمى، والفشل الكلوي، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وبتر الأطراف السفلية؛ في حين تختلف أعراضه اعتمادًا على مقدار ارتفاع سكر الدم، فبعض الأشخاص وخاصة المصابين بداء السكري من النوع الثاني قد لا يعانون من الأعراض في البداية، إلاّ أن جميع المصابين تكون لديهم العديد من الأعراض ومنها زيادة العطش، وكثرة التبوُّل، والجوع الشديد، وفقدان الوَزن غير المُبرَّر، والإرهاق، وتَغَيُّم الرؤية، والقروح بطيئة الشفاء، ويصابون بالالتهابات المتكررة مثل الالتهابات الجلدية.


error: المحتوي محمي