أتظنُ
نفسكَ بالعلا و الغيرُ بالقاعِ استقر
ما العلمُ
يرفعُ من دنا و به الجهالةُ في الفكر
ما المالُ
سَيّدَ جاهلاً و له الحماقةُ في النظر
ما الجاهُ
كانَ مؤازرً من خلقهُ أدنى و ضر
فكما
رزقتَ جواهرً فالغيرُ كانَ له الدرر
فاخضع
بعقلكَ فالذي أعطاكَ يعطي ما افتقر



