يشارك ست فنانات ونحات من فناني القطيف، في معرض "عذق" التابع لمجموعة "كلنا رسامون"، والمقام بجمعية الثقافة والفنون في الأحساء بقاعة محمد الصندل، من بين ما يقارب 74 فنانًا وفنانة من داخل الأحساء وخارجها، بعدد أعمال بلغ 145 عملًا تشكيليًا ومنحوتًا، والذي افتتح يوم الخميس 12 جمادى الأولى 1446هـ، برعاية كريمة من الدكتور عبد الله الخضير رئيس سفراء جمعية الأدب بالأحساء.
وتعبر فكرة المعرض واسمه عن ازدهار النخيل بالمنطقة، حيث اشتق اسم عذق من أجزاء النخلة، وأيضًا بالتزامن مع موسم الصرام بالأحساء، وهو الموسم الذي يقص فيه عذق النخيل وتجنى أنواع التمور، في أواخر فصل الصيف وبطقوس مدروسة في الصباح الباكر على درجة حرارة منخفضة، ثم يتم ترحيلها من المزارع إلى المصانع والأسواق كما هو الحال مع المزارعين.
وينتقي الفنانون أنواع فرشهم وأدواتهم كنوع من الجني الفني، وبطقوس معينة وبمقاس لوحات موحدة 30 × 30، واعتماد موضوع معين كتحدٍ للفنانين في تأطير الأفكار في موضوع محدد ومقاس صغير.
وشارك من القطيف الفنانة فايزة المسعود، والنحات محمد أحمد الجنبي، والفنانة حواء المغيزل، والفنانة نسرين الشاخوري، والفنانة حوراء الدواغ، والفنانة جمانة الصفار.
فايزة المسعود تزين النخلة بالزخرفة الإسلامية والخطوط العربية
نقشت الخطوط العربية بفرشاتها ومزجت الزخارف الإسلامية التي تزيد جمال خطوط لوحتين قد رسمت بهما بعض النخيل، معتبرةً أن النخلة زينة الأرض وفي جمال وصفها تعجز حروفها، ويكفي أن ننصت إلى قول الرسول الأعظم محمد (ص)، حين قال فيها: أكرموا عمتكم النخلة.
حواء المغيزل تعالج سطح اللوحات بنثر الذهب وليف النخلة
وجاءت مشاركة الفنانة حواء علي المغيزل بعملين نفذتهما على قماش كانفاس باستخدام خامات مختلفة من الألوان وأوراق الذهب وبعض ليف النخيل باستخدام تقنيات معالجة السطوح.
وركزت المغيزل في العمل على تدرجات الألوان الترابية والألوان المرتبطة بالنخلة مع المحافظة على تمازج متناسق بين الألوان الدافئة والباردة.
نخيل التوبي أوائل الشتاء بلمسات الشاخوري
مستخدمة ألوان الإكريلك على كانفاس رسمت الفنانة نسرين الشاخوري لوحة واحدة تعبر عن النخيل وجمال الجو والغيوم في منطقه التوبي أوائل فصل الشتاء. كما اهتمت بالمشاركة كون النخلة هي الأساس في حياتنا بدءًا من تمرها ورطبها وانتهاءً بليفها وجذعها وسعفها.
الفنان محمد الجنبي يبرز فن المعلقات الجدارية النحاسية
شارك المعلم والفنان ابن القديح محمد أحمد الجنبي بمعلقتين جداريتين، على خامة النحاس الأصفر مستخدمًا تقنية الطرق والحفر.
وتبدو المعلقتان مثل كرة الذهب تضيء بعيدًا وحينما نقترب أكثر نرى تفاصيل لنخلة تحمل عذق الرطب قد حُفِرت بدقة متناهية.
يذكر أن المعلم محمد متخصص في مجال أشغال المعادن، ومهتم بإبراز فنون المعادن وهو أول طالب دراسات عليا بجامعة الملك فيصل بالأحساء يقيم معرضًا شخصيًا بمسمى مختارات المشغولات المعدنية حيث عرض آنذاك 18 مشغولة يدوية من النحاس معتمدًا على تقنيات الطرق واللحام والصهر.
مشاركات لأول مرة بالأحساء
ولأول مرة تشارك بالأحساء الفنانتان حوراء الدواغ والفنانة جمانة الصفار حيث شاركت الأولى بثلاثة أعمال تعبيرًا عن النخيل والمزارعين وشاركت الصفار بعمل واحد استخدمت فيه ألوان الأكريليك وهو عبارة عن منظر طبيعي يحوي نخيلًا وسماء غائمة من منطقة التركيا في تاروت.
ويستمر المعرض على مدى خمسة أيام مصحوبًا بندوات وفعاليات وورش رسم وخط مباشر.






وتعبر فكرة المعرض واسمه عن ازدهار النخيل بالمنطقة، حيث اشتق اسم عذق من أجزاء النخلة، وأيضًا بالتزامن مع موسم الصرام بالأحساء، وهو الموسم الذي يقص فيه عذق النخيل وتجنى أنواع التمور، في أواخر فصل الصيف وبطقوس مدروسة في الصباح الباكر على درجة حرارة منخفضة، ثم يتم ترحيلها من المزارع إلى المصانع والأسواق كما هو الحال مع المزارعين.
وينتقي الفنانون أنواع فرشهم وأدواتهم كنوع من الجني الفني، وبطقوس معينة وبمقاس لوحات موحدة 30 × 30، واعتماد موضوع معين كتحدٍ للفنانين في تأطير الأفكار في موضوع محدد ومقاس صغير.
وشارك من القطيف الفنانة فايزة المسعود، والنحات محمد أحمد الجنبي، والفنانة حواء المغيزل، والفنانة نسرين الشاخوري، والفنانة حوراء الدواغ، والفنانة جمانة الصفار.
فايزة المسعود تزين النخلة بالزخرفة الإسلامية والخطوط العربية
نقشت الخطوط العربية بفرشاتها ومزجت الزخارف الإسلامية التي تزيد جمال خطوط لوحتين قد رسمت بهما بعض النخيل، معتبرةً أن النخلة زينة الأرض وفي جمال وصفها تعجز حروفها، ويكفي أن ننصت إلى قول الرسول الأعظم محمد (ص)، حين قال فيها: أكرموا عمتكم النخلة.
حواء المغيزل تعالج سطح اللوحات بنثر الذهب وليف النخلة
وجاءت مشاركة الفنانة حواء علي المغيزل بعملين نفذتهما على قماش كانفاس باستخدام خامات مختلفة من الألوان وأوراق الذهب وبعض ليف النخيل باستخدام تقنيات معالجة السطوح.
وركزت المغيزل في العمل على تدرجات الألوان الترابية والألوان المرتبطة بالنخلة مع المحافظة على تمازج متناسق بين الألوان الدافئة والباردة.
نخيل التوبي أوائل الشتاء بلمسات الشاخوري
مستخدمة ألوان الإكريلك على كانفاس رسمت الفنانة نسرين الشاخوري لوحة واحدة تعبر عن النخيل وجمال الجو والغيوم في منطقه التوبي أوائل فصل الشتاء. كما اهتمت بالمشاركة كون النخلة هي الأساس في حياتنا بدءًا من تمرها ورطبها وانتهاءً بليفها وجذعها وسعفها.
الفنان محمد الجنبي يبرز فن المعلقات الجدارية النحاسية
شارك المعلم والفنان ابن القديح محمد أحمد الجنبي بمعلقتين جداريتين، على خامة النحاس الأصفر مستخدمًا تقنية الطرق والحفر.
وتبدو المعلقتان مثل كرة الذهب تضيء بعيدًا وحينما نقترب أكثر نرى تفاصيل لنخلة تحمل عذق الرطب قد حُفِرت بدقة متناهية.
يذكر أن المعلم محمد متخصص في مجال أشغال المعادن، ومهتم بإبراز فنون المعادن وهو أول طالب دراسات عليا بجامعة الملك فيصل بالأحساء يقيم معرضًا شخصيًا بمسمى مختارات المشغولات المعدنية حيث عرض آنذاك 18 مشغولة يدوية من النحاس معتمدًا على تقنيات الطرق واللحام والصهر.
مشاركات لأول مرة بالأحساء
ولأول مرة تشارك بالأحساء الفنانتان حوراء الدواغ والفنانة جمانة الصفار حيث شاركت الأولى بثلاثة أعمال تعبيرًا عن النخيل والمزارعين وشاركت الصفار بعمل واحد استخدمت فيه ألوان الأكريليك وهو عبارة عن منظر طبيعي يحوي نخيلًا وسماء غائمة من منطقة التركيا في تاروت.
ويستمر المعرض على مدى خمسة أيام مصحوبًا بندوات وفعاليات وورش رسم وخط مباشر.









