يستعد مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية للاحتفاء باليوم العالمي للطفل الذي تحتفي به المملكة والعالم في شهر نوفمبر من كل عام.
وتتضمن الفعاليات التي تقام يوم الخميس 21 نوفمبر 2024 من الساعة 2 ظهرًا حتى 6 مساء بمستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية أركانًا تثقيفية، وألعابًا للأطفال، وهدايا ومرسمًا للأطفال، وأركانًا للأسر المنتجة.
يشار إلى أن المملكة تشارك دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للطفل؛ الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام؛ بهدف توعية المجتمع بأهمية تنمية مهارات وسلوكيات الأطفال، وإعدادهم لبناء شخصية أكثر تفاعلًا واستدامةً مع تطورات المستقبل؛ مع الاهتمام بالأوضاع الاقتصادية والصحية والمعيشية للأطفال في أنحاء العالم.
وتكمن جهود المملكة التي تقدمها للطفل في حمايته، وتمكينه من حقه في التعليم، وإعداده وتطوير معارفه ومهاراته منذ وقت مبكر لمواصلة رحلته التعليمية؛ في بيئة آمنة ومحفزة تضمن حق الرعاية والحماية والأمن والترفيه والحصول على التعليم، الذي يعتمد على الوسائط والإثراءات المتنوعة المناسبة للمراحل الدراسية، وكذلك دعم المشاركة المجتمعية وأولياء الأمور لمتابعة التحصيل الدراسي للطفل.
وتتركز المبادرات التي يتخذها اليوم العالمي للطفل في الفعاليات التعليمية بتنظيم ورش العمل والندوات التي ترفع مستوى الوعي حول حقوق الطفل وأهمية التعليم الجيد، والوصول إلى الرعاية الصحية والتغذية والبيئات الآمنة، والإسهام في المنظمات التي تعمل على تحسين حياة الأطفال من خلال التعليم والبرامج التعليمية والاجتماعية.
ويحفز اليوم العالمي للطفل على تكثيف الأنشطة التفاعلية التي تحتفي بمواهب الأطفال، وتنمي مهارات الابتكار والإبداع لديهم، إلى جانب دعم الجهود العالمية لتحسين حياة الأطفال ومعالجة قضايا مثل فقر الأطفال، وعمالة الأطفال، والإتجار بالأطفال.
وتتضمن الفعاليات التي تقام يوم الخميس 21 نوفمبر 2024 من الساعة 2 ظهرًا حتى 6 مساء بمستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية أركانًا تثقيفية، وألعابًا للأطفال، وهدايا ومرسمًا للأطفال، وأركانًا للأسر المنتجة.
يشار إلى أن المملكة تشارك دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للطفل؛ الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام؛ بهدف توعية المجتمع بأهمية تنمية مهارات وسلوكيات الأطفال، وإعدادهم لبناء شخصية أكثر تفاعلًا واستدامةً مع تطورات المستقبل؛ مع الاهتمام بالأوضاع الاقتصادية والصحية والمعيشية للأطفال في أنحاء العالم.
وتكمن جهود المملكة التي تقدمها للطفل في حمايته، وتمكينه من حقه في التعليم، وإعداده وتطوير معارفه ومهاراته منذ وقت مبكر لمواصلة رحلته التعليمية؛ في بيئة آمنة ومحفزة تضمن حق الرعاية والحماية والأمن والترفيه والحصول على التعليم، الذي يعتمد على الوسائط والإثراءات المتنوعة المناسبة للمراحل الدراسية، وكذلك دعم المشاركة المجتمعية وأولياء الأمور لمتابعة التحصيل الدراسي للطفل.
وتتركز المبادرات التي يتخذها اليوم العالمي للطفل في الفعاليات التعليمية بتنظيم ورش العمل والندوات التي ترفع مستوى الوعي حول حقوق الطفل وأهمية التعليم الجيد، والوصول إلى الرعاية الصحية والتغذية والبيئات الآمنة، والإسهام في المنظمات التي تعمل على تحسين حياة الأطفال من خلال التعليم والبرامج التعليمية والاجتماعية.
ويحفز اليوم العالمي للطفل على تكثيف الأنشطة التفاعلية التي تحتفي بمواهب الأطفال، وتنمي مهارات الابتكار والإبداع لديهم، إلى جانب دعم الجهود العالمية لتحسين حياة الأطفال ومعالجة قضايا مثل فقر الأطفال، وعمالة الأطفال، والإتجار بالأطفال.



