12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من «سنابس القطيف».. أنامل غادة آل حسن وسارة أبو عبد الله تنطق فنًا في البرازيل

نقلت الفنانة التشكيلية غادة آل حسن وابنتها سارة أبو عبد الله من بلدة سنابس بمحافظة القطيف، جانبًا من الهوية الثقافية السعودية إلى مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل، عبر عمل فني امتزجت فيه التغذية البصرية التشكيلية بالصور.

وشاركت الأم وابنتها بلوحة فنية أشبه بالجدارية التي امتدّت على طول 25 مترًا، بفن الكولاج، ضمن فعاليات المعرض المتجول للفن السعودي المعاصر "فن المملكة" الذي أطلقته هيئة المتاحف بمشاركة مجموعة من الفنانين السعوديين. 

وسعت أبو عبد الله مع والدتها عبر هذه اللوحة الفنية التي حملت عنوان "أبعاد أفقية"؛ لنقل جانب من المشهد الثقافي والعادات والتقاليد والأماكن في محافظة القطيف، وكذلك الأحداث التي عاشتها.

واستخدمت في إخراج هذه اللوحة الفنية  بقايا خامات البيئة التي تعددت بين؛ معاجين، وورق، وجرائد، وقصاصات مجلات، وكتب، ورسومات يدوية، وألوان مختلفة على قماش الكانفس.

يشار إلى أن هذه الفعالية التي أطلقتها هيئة المتاحف تعد أوّل معرض متجوّل للفن السعودي المعاصر، وتهدف لإخراج المشهد الفني السعودي إلى المسرح العالمي.

وقدّمت النسخة الافتتاحية "إضاءات شاعريّة"، من المعرض مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة، من لوحات وأعمال تركيبية ومقاطع فيديو، تحمل توقيع سبعة عشر فنانًا سعوديًا معاصرًا هم: سارة أبو عبد الله وغادة الحسن، أيمن يسري ديدبان، أحمد ماطر، إيمي كات محمد الخطيب، أيمن زيداني، شادية عالم، ناصر السالم، منال الضويان، لينا قزاز، محمد شونو، سارة إبراهيم، دانية الصالح، فيصل سمرة، فلوة ناظر، معاذ العوفي، عهد العمودي.

وعلى الرغم من تنوّع خلفيات المشاركين وممارساتهم الفنية، اجتمع هؤلاء الفنانون ليقدّموا إبداعات تسلط الضوء على تاريخ المملكة وذاكرة شعبها وتراثها الثقافي، ممّا يوفرّ للجمهور البرازيلي والعالمي فرصة استثنائية لاستكشاف الفن السعودي المعاصر وإسهاماته في بناء سرديات ثقافية جديدة.

ويتناول المعرض موضوعين رئيسين: الأول يرتبط بالصحراء كرمز للرحابة واللا نهاية وعمق الحياة، والثاني يتناول فرادة التقاليد الثقافية وتطور الثقافة البصرية بين الماضي والحاضر. ويسهم موقع المعرض في إضفاء جمالية عليه، إذ تخلق أجواء القصر الإمبراطوري في ريو دي جانيرو حوارًا بين السياق التاريخي العريق لهذا القصر والموضوعات التي تتناولها الأعمال الفنية المعاصرة المعروضة.




error: المحتوي محمي