12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

حذر الموت 

أ منَ 
المنيةِ أحذرُ و الموتُ هلْ يستنظرُ ( يتوقعُ )

حتى 
أخافُ إذا أتى و أصولُ و هو المدبرُ

ماذا 
عملتُ مجاهداً من كلِ خيرٍ يُذكرُ ؟

هذي
الحياةُ لَرحلةٌ و بها يفوزُ المبصرُ

منْ
كانَ متخذاً بها نحو القيامةِ معبرُ

و له
السفينةُ في الدجى يجتازُ فيها الأبحرُ

أعمالهُ
هيَ حِملهُ و بها يجوزُ و يعبُرُ 

إنْ
كانَ حُسناً حاملاً فلهُ النجاةُ و يُنصرُ

أو 
كانَ سوءاً حاملاً فمعَ الندامةِ يخسرُ

و هنا 
اللقاءُ مع الردى و العبدُ فيها يُخبرُ

فالموتُ
يأتي بغتةً و له النبيهُ لَيحذرُ

يرضى 
بذلكَ مؤمنٌ و بهِ المنافقُ يكفرُ


error: المحتوي محمي