أ منَ
المنيةِ أحذرُ و الموتُ هلْ يستنظرُ ( يتوقعُ )
حتى
أخافُ إذا أتى و أصولُ و هو المدبرُ
ماذا
عملتُ مجاهداً من كلِ خيرٍ يُذكرُ ؟
هذي
الحياةُ لَرحلةٌ و بها يفوزُ المبصرُ
منْ
كانَ متخذاً بها نحو القيامةِ معبرُ
و له
السفينةُ في الدجى يجتازُ فيها الأبحرُ
أعمالهُ
هيَ حِملهُ و بها يجوزُ و يعبُرُ
إنْ
كانَ حُسناً حاملاً فلهُ النجاةُ و يُنصرُ
أو
كانَ سوءاً حاملاً فمعَ الندامةِ يخسرُ
و هنا
اللقاءُ مع الردى و العبدُ فيها يُخبرُ
فالموتُ
يأتي بغتةً و له النبيهُ لَيحذرُ
يرضى
بذلكَ مؤمنٌ و بهِ المنافقُ يكفرُ



