13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من صفوى.. عالمة الأبحاث هدى الخلف تتحدث عن تقنية حديثة تساهم في علاج سرطان الثدي

كشفت عالمة الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وكبير باحثين بقطاع الصحة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأستاذة الدكتورة هدى حسين الخلف، من مدينة صفوى بمحافظة القطيف،  عن التوصل إلى تقنية تساهم في علاج سرطان الثدي تعمل على تحويل خلايا الثدي الطبيعية إلى خلايا جذعية.

وتحدثت في لقاء على قناة MBC حول هذه التقنية بالتفصيل، مبينة أنها تعتبر نتاج شراكة إستراتيجية بين  مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

وشرحت ماذا يعني تحويل خلايا الثدي الطبيعية إلى خلايا جذعية، موضحة أن هذه التقنية تهدف إلى تحويل الخلايا الطلائية في نسيج الثدي المتضرر سواء بالعلاجات الكيميائية أو غيرها إلى خلايا جذعية في المختبر قادرة على التخصص عند زراعتها في ثدي نفس المرأة، وقالت: "لذلك تسمى خلايا جذعية ذاتية المنشأ، وهذا التخصص يعطيها القابلية لإعادة الشكل العام للثدي وكذلك الوظيفة المختصة بالثدي وهي إنتاج الحليب وبذلك تعمل كحل مثالي بديل للعلاجات المتوفرة الحالية والتي هي زرع الدهون الحشوية في الثدي لمجرد إعادة الشكل العام للثدي ولهذه الأسباب تم منح 3 براءات اختراع لهذه التقنية من مكتب البراءات الأمريكية ونشرت نتائج هذه الدراسة في  المجلة الأمريكية العريقة البيولوجية  الجزيئية والخلوية ولله الحمد".

وأجابت الخلف عما إذا كانت هذه التقنية فعالة لكل حالات سرطان الثدي أم أن هناك حالات معينة لا يمكن علاجها بهذه التقنية بأن هذه التقنية ستكون فعالة لجميع حالات سرطان الثدي ما بعد استئصال الورم ولكن قبل الانتشار، موجهة دعوة جادة لجميع سيدات المجتمع مع توفر تقنية آمنة وفعالة بالإسراع في إجراء الفحص المبكر للثدي للحصول على العلاج الفعال والآمن.

وأشارت إلى أن استعمال هذه التقنية بعد استئصال الورم من الثدي سيعمل على الحد من عودة نمو السرطان مرة أخرى والذي يمثل المشكلة الكبرى في علاج سرطان الثدي حيث لا يمكن القضاء عليه بالعلاجات الكيماوية المتوفرة حاليًا مما سيزيد نسبة التعافي بإذن الله، وقالت: "لقد أثبت الفريق هذه العملية في حيوانات التجارب وجار العمل على إثباتها بالدراسات السريرية".

وأكدت أن حالات التعافي ستزيد باستعمال هذه التقنية، وبشرت بأنه لم يقتصر تطبيق هذه التقنية على علاج حالات سرطان الثدي فقط ويمكن استخدامها أيضًا في علاج حالات أخرى من السرطانات، مبينة أن هذه التقنية عامة باستخدام الخلايا الطلائية الطبيعية في كل نسيج وقالت: "حاليًا هناك  3 براءات اختراع تم الحصول عليها لنسيج الثدي ولكن فريق البحث في مرحلة تطوير هذه التقنية لعلاج سرطانات أخرى ومنها السرطانات النسائية والسرطانات الرجالية مثل سرطان البروستاتا وسرطان القولون وغيرها".

ووجهت الخلف بالتزامن مع الاحتفاء بشهر التوعية (شهر أكتوبر) بضرورة أن تقوم السيدات بعمل الفحص المبكر لسرطان الثدي، كما أشارت إلى أن العلاجات المتوفرة حاليًا تكون فعالة بشكل كبير في حال اكتشاف الورم في مراحله المبكرة، وأن العلاج بما فيه هذه التقنية سيقدم آفاقًا جديدة مبتكرة لإعادة وظيفة الثدي المتضرر، ووجهت كلامها للسيدات في المجتمع السعودي من صغار السن في مرحلة الإنجاب قائلة: "هناك تقنيات جديدة فعالة مبتكرة لإعادة الشكل ووظيفة الثدي وهي إنتاج الحليب فرجاء من أخواتى السيدات في المجتمع السعودي الإسراع في الكشف المبكر عن سرطان الثدي لإيجاد الحلول المؤاتية -إن شاء الله- والفعالة -بإذن الله".

رابط اللقاء:
https://x.com/alqhat/status/1858030816577647019?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ


error: المحتوي محمي