12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الرحيل الموجع

قرأتُ كلماتٍ لأمِ ثكلى ( رحيلْ من نحب موجعٌ ، و لكن تلكَ الذكرياتْ التي تتبقى منهم تزيد الوجعَ وجعاً و الجرحَ نزفاً ) 

فانبثقت هذه الأبيات لكلِ أمِ فجعت بابنها.

أوجعتَ 
قلبيَ بالرحيلِ مبكراً دونَ الوداع

يا راحلاً 
في سفرةٍ غابَ الرجوع بها و ضاع

أ ألومُ 
فيكَ محبةً أورتْ فؤاداً بالتياع 

و الدمعُ 
يسجُرها شجاً فوقَ الفراقِ بها الصداع

و على 
المرارةِ طعمها ملءَ الحشاشةَ بافتجاع

ما غبتَ 
يوماً عن سمائيَ إذ أراكَ بها تِباع

أنتَ 
الصباحُ بها شروقاً للعلاً في كلِ قاع

أنتَ 
الضحى تهدي الملامحَ للبواديَ و التلاع

أنتَ 
الظهيرةُ و السماءُ بنوركمْ ملءَ البقاع 

في 
العصرِ أنتَ بميلةٍ هي للسماءِ بها اقتناعْ

لكنَّ 
مغربكَ الذي أخذَ الكيانَ بهِ اتساع

لِمْ 
يبقي روحاً تشتكي هذا الفراقُ بنيَّ لاع ( لوعةٌ ) 


error: المحتوي محمي