يا دواً
كالإسبيرينَ كلُ حالِ لكَ جرعه
لكَ
في الحزنِ مقامٌ بسمةٌ تغلبُ صَرعه
لك
في البؤسِ رداءٌ دَثّر البائسَ دَرعه
لك
في الأرزاءِ نبعٌ فائضٌ بالذكرِ نبعه
ليتَ
شعري أيُ رَوحٍ هي من يُسكنُ رَوعه
هي
تجري من فؤادٍ ملء الأكوانَ صَنعه
أنتَ
من أعطاهُ حتى غيّرَ الإحسانُ طَبعه
فلكَ
الشكرُ جزيلاً ما جرتْ في العينِ دَمعه
و لكَ
الخيرُ من الخالقِ إفراداً و جَمعه



