حكاية اجتماعية من الخيال والأسماء مفترضة، ليست حقيقية، لكن الحكاية واقعية وتحصل كثيرًا في مجتمعنا وفي غيره من المجتمعات.
جارنا، محمد، رزقه الله بعد سنةٍ تقريبًا من زواجه ابنه البكر حسن ثم بعد سنة رزقه الله ابنًا آخر، سعيد. كبر ابناه والله سبحانه يوزع الأرزاق كما يريد. عمل سعيد في وظيفة تدرّ عليه دخلًا جيدًا. بنى له شقة من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام وغرفة استقبال الضيوف من ماله الخاص على قطعة أرض يمتلكها الوالد، أبو حسن. أما حسن فحصل على وظيفة ليست كبيرة ولم يتمكن من تجهيز نفسه ولا إصلاح شقة سكن. حالته المادية مستورة ولله الحمد لا أكثر!
حان وقت زواج الابن الأكبر، حسن، فبدلًا من أن يتزوج هو الآن ثم بعد سنة، أقلّ أو أكثر، يتزوج سعيد، قالت أم حسن: نعمل عرسًا واحدًا ونوفر تكاليف الزواج الثاني. حسن على قد حاله ولا يستطيع الزواج ونحن إذا عملنا عرسًا الآن ثم عرسًا بعد مدة تضاعفت علينا التكاليف ولم نتمكن من تجهيز الشقة وبقية المصاريف؛ نجعل فرحتنا فرحةً واحدة كبيرة أفضل من فرحتين صغيرتين!
بدأت أم حسن تقترح فلانة وفلانة وبعد بحث ليس بالقصير عثرت لحسَن وسعيد على عروستين مناسبتين، من طينة العائلة. تمّ كل شيء كما خططت أم حسن إلا أنه قبل الزواج بأيام قليلة اعترضت الصبية، زوجة سعيد، ولم تقبل أن تكون مع زوجة حسن في حفل واحد، رأسها وألف سيف أن حفل زواجها يكون في صالة وحدها، مما اضطر أبا حسن لعمل عرسين للنساء.
يقول الجيران بأن أمها، أم زوجة سعيد، هي من أشارت عليها ألا تقبل أن تكون في حفل واحد فهي ليست أقل من نظيراتها اللواتي يحتفلن منفردات! يجب أن تكون لها منصة زواج وحدها وليلة زفاف وحدها وهكذا من متطلبات زواج النساء.
الحمد لله، تمكن جارنا محمد من زواج ابنيه، حسن وسعيد، في ليلة واحدة وتحاشى بعض المصاريف ووجع الرأس إلا أن اعتراض زوجة سعيد على تنظيم الزواج بقي طعمه المرّ في حلقِ جارنا محمد وبقي عليه تسديد بعض الديون. يقول بأن أمها زرعت بذرة سوء في علاقة العائلة وكان من الأجمل أن تقول: على بركات الله يا جماعة، الأمور بخواتيمها، توكلوا على الله.
دبلوماسية العلاقات لا يستهان بها، أفضل أنواع الدبلوماسية. هي ليلة واحدة أو جزء من ليلة، فإما أن تصرّ البنت على رأيها، يقبل من يقبل ويرفض من يرفض أو تتنازل عن كبريائها وتبدو جميلة في أثواب عرسها البيضاء وكأن شيئًا لم يكن!
بالمناسبة؛ أقيم أكثر من حفل زواج جماعي في مختلف المناطق وبدت في وقتها فكرة رائعة في اختصار تكاليف الزواج المنفرد، لكنها على ما يبدو لم يكتب لها الاستمرار!
جارنا، محمد، رزقه الله بعد سنةٍ تقريبًا من زواجه ابنه البكر حسن ثم بعد سنة رزقه الله ابنًا آخر، سعيد. كبر ابناه والله سبحانه يوزع الأرزاق كما يريد. عمل سعيد في وظيفة تدرّ عليه دخلًا جيدًا. بنى له شقة من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام وغرفة استقبال الضيوف من ماله الخاص على قطعة أرض يمتلكها الوالد، أبو حسن. أما حسن فحصل على وظيفة ليست كبيرة ولم يتمكن من تجهيز نفسه ولا إصلاح شقة سكن. حالته المادية مستورة ولله الحمد لا أكثر!
حان وقت زواج الابن الأكبر، حسن، فبدلًا من أن يتزوج هو الآن ثم بعد سنة، أقلّ أو أكثر، يتزوج سعيد، قالت أم حسن: نعمل عرسًا واحدًا ونوفر تكاليف الزواج الثاني. حسن على قد حاله ولا يستطيع الزواج ونحن إذا عملنا عرسًا الآن ثم عرسًا بعد مدة تضاعفت علينا التكاليف ولم نتمكن من تجهيز الشقة وبقية المصاريف؛ نجعل فرحتنا فرحةً واحدة كبيرة أفضل من فرحتين صغيرتين!
بدأت أم حسن تقترح فلانة وفلانة وبعد بحث ليس بالقصير عثرت لحسَن وسعيد على عروستين مناسبتين، من طينة العائلة. تمّ كل شيء كما خططت أم حسن إلا أنه قبل الزواج بأيام قليلة اعترضت الصبية، زوجة سعيد، ولم تقبل أن تكون مع زوجة حسن في حفل واحد، رأسها وألف سيف أن حفل زواجها يكون في صالة وحدها، مما اضطر أبا حسن لعمل عرسين للنساء.
يقول الجيران بأن أمها، أم زوجة سعيد، هي من أشارت عليها ألا تقبل أن تكون في حفل واحد فهي ليست أقل من نظيراتها اللواتي يحتفلن منفردات! يجب أن تكون لها منصة زواج وحدها وليلة زفاف وحدها وهكذا من متطلبات زواج النساء.
الحمد لله، تمكن جارنا محمد من زواج ابنيه، حسن وسعيد، في ليلة واحدة وتحاشى بعض المصاريف ووجع الرأس إلا أن اعتراض زوجة سعيد على تنظيم الزواج بقي طعمه المرّ في حلقِ جارنا محمد وبقي عليه تسديد بعض الديون. يقول بأن أمها زرعت بذرة سوء في علاقة العائلة وكان من الأجمل أن تقول: على بركات الله يا جماعة، الأمور بخواتيمها، توكلوا على الله.
دبلوماسية العلاقات لا يستهان بها، أفضل أنواع الدبلوماسية. هي ليلة واحدة أو جزء من ليلة، فإما أن تصرّ البنت على رأيها، يقبل من يقبل ويرفض من يرفض أو تتنازل عن كبريائها وتبدو جميلة في أثواب عرسها البيضاء وكأن شيئًا لم يكن!
بالمناسبة؛ أقيم أكثر من حفل زواج جماعي في مختلف المناطق وبدت في وقتها فكرة رائعة في اختصار تكاليف الزواج المنفرد، لكنها على ما يبدو لم يكتب لها الاستمرار!



