طالما تردد على لسان بعض النساء لأزواجهنّ عبارة "إذا تحبني يعني تحبني بعيوبي وبأخطائي وعاداتي وتقاليدي وتحب كل شيء في" وهي عبارة خاطئة من كل الجهات؛ عقلًا وذوقًا وسلوكًا ومنطقًا، ولا أصل لها في التراث القديم أو الحديث عمومًا.
عقلًا: لأن الإنسان السوي يحب السلوك السوي فحسب، وينفر من السلوك غير السوي مهما كان صاحبه.
ذوقًا: لأن المذنب الخطّاء الذي يريد أن يحبه الناس بعلله تجاوز بذلك مرحلة الصراحة إلى مرحلة الوقاحة التي ترفضها الفطرة وتلفظها القيم والأخلاق.
سلوكًا: لأنّ تحسين القبيح هو قلب للمنظومة القيمية العامة للأديان البشرية أي لمنظومة السماء، فضلًا عن مخالفته للآداب العامة المشتركة بين الناس.
منطقًا: لو صح ذلك لانتشر الشر وعمّ الكون بأسره، وهذا يعني تحول الناس من النور إلى الظلمات، وهذا الأمر يتناقض مع العلوم والمعارف والقراءات عمومًا؛ ولذلك نجد الآباء الكرام يأمرون أبناءهم بترك القبيح ويبذلون كل إمكانياتهم في سبيل ذلك، وهم صفوة الأحبة.
الحب الحقيقي انجذاب فطري لشخص ما يحمل صفات ومزايا وآداب وأخلاق تنسجم أو تتشابه مع الميول أو الأفكار لشخص آخر شريطة ألا تخالف الفطرة أو الضوابط العامة بين الناس؛ فإن تجاوز ذلك فهو هوى؛ ومن هوى فقد هوى.
ولو كان ذلك صحيحًا؛ لما بعث الله الأنبياء والمرسلين لهداية الناس وتقويم سلوكهم، ولما أنزل الكتب السماوية التي حملت الآداب والأخلاق والسنن الفاضلة التي نقلت الإنسانية من الظلمات إلى النور، ولما رسم للناس قواعد التعايش والحياة الكريمة المستقرة الآمنة، ولما كان هناك خَيْرٌ أو شر، ولا جنة أو نار، ولا صالح ولا طالح، وأصبح الحق والباطل على حدٍّ سواء، وهذا لا يكون حتى عند من لا دين له.
نحن عشقنا الرسول الأعظم ( محمد) صلى الله عليه وآله ؛ لأنه الصواب المطلق والقرآن الناطق ، ولأنه الحامل لأخلاق وآداب السماء ، والممثل الشرعي والبشري لها ، وسفيرها ورسولها العام لكل العوالم والمخلوقات ، ولأن كمالاته الداخلية والخارجية على حدٍّ سواء ، ولأنه جسّد الحق والفضيلة والكمال والجمال خَلقاً وخُلُقاً ومنطقاً كما أراده الله سبحانه وتعالى.
وعليه؛ فالحب المطلق لا يكون إلا لله وصفوته ، وما عداه فهو قابل للأخذ والرد ، والقبول والرفض ، ويكون مرتبطا بمدى الجاذبية والروعة والأناقة في الشكل والأسلوب والسلوك والنيّة والصحة والخطأ العام.
عقلًا: لأن الإنسان السوي يحب السلوك السوي فحسب، وينفر من السلوك غير السوي مهما كان صاحبه.
ذوقًا: لأن المذنب الخطّاء الذي يريد أن يحبه الناس بعلله تجاوز بذلك مرحلة الصراحة إلى مرحلة الوقاحة التي ترفضها الفطرة وتلفظها القيم والأخلاق.
سلوكًا: لأنّ تحسين القبيح هو قلب للمنظومة القيمية العامة للأديان البشرية أي لمنظومة السماء، فضلًا عن مخالفته للآداب العامة المشتركة بين الناس.
منطقًا: لو صح ذلك لانتشر الشر وعمّ الكون بأسره، وهذا يعني تحول الناس من النور إلى الظلمات، وهذا الأمر يتناقض مع العلوم والمعارف والقراءات عمومًا؛ ولذلك نجد الآباء الكرام يأمرون أبناءهم بترك القبيح ويبذلون كل إمكانياتهم في سبيل ذلك، وهم صفوة الأحبة.
الحب الحقيقي انجذاب فطري لشخص ما يحمل صفات ومزايا وآداب وأخلاق تنسجم أو تتشابه مع الميول أو الأفكار لشخص آخر شريطة ألا تخالف الفطرة أو الضوابط العامة بين الناس؛ فإن تجاوز ذلك فهو هوى؛ ومن هوى فقد هوى.
ولو كان ذلك صحيحًا؛ لما بعث الله الأنبياء والمرسلين لهداية الناس وتقويم سلوكهم، ولما أنزل الكتب السماوية التي حملت الآداب والأخلاق والسنن الفاضلة التي نقلت الإنسانية من الظلمات إلى النور، ولما رسم للناس قواعد التعايش والحياة الكريمة المستقرة الآمنة، ولما كان هناك خَيْرٌ أو شر، ولا جنة أو نار، ولا صالح ولا طالح، وأصبح الحق والباطل على حدٍّ سواء، وهذا لا يكون حتى عند من لا دين له.
نحن عشقنا الرسول الأعظم ( محمد) صلى الله عليه وآله ؛ لأنه الصواب المطلق والقرآن الناطق ، ولأنه الحامل لأخلاق وآداب السماء ، والممثل الشرعي والبشري لها ، وسفيرها ورسولها العام لكل العوالم والمخلوقات ، ولأن كمالاته الداخلية والخارجية على حدٍّ سواء ، ولأنه جسّد الحق والفضيلة والكمال والجمال خَلقاً وخُلُقاً ومنطقاً كما أراده الله سبحانه وتعالى.
وعليه؛ فالحب المطلق لا يكون إلا لله وصفوته ، وما عداه فهو قابل للأخذ والرد ، والقبول والرفض ، ويكون مرتبطا بمدى الجاذبية والروعة والأناقة في الشكل والأسلوب والسلوك والنيّة والصحة والخطأ العام.



