12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في سيهات.. تاسيس نادي سعادة الاجتماعي بالتزامن مع اليوم العالمي لكبار السن

أعلنت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية عن تأسيسها "نادي سعادة الاجتماعي" في احتفاليتها باليوم العالمي لكبار السن. 

ويأتي هذا النادي كجزء من جهود سعادة لتعزيز جودة الحياة للمسنين، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصحة ونشاط، كما يتيح لهم تبادل الخبرات.

وذكر رئيس مجلس إدارة سعادة شوقي المطرود أن هذا المشروع يأتي في إطار التزام "سعادة" بتقديم الدعم والرعاية لكبار السن، وتوفير بيئة شاملة تعزز من مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، حيث سيوفر النادي مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج المخصصة، تشمل أنشطة ثقافية واجتماعية بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية.

وأشار المطرود إلى أن من الخدمات المقدمة أيضًا خدمات صحية من خلال عيادات تفاني التي تأسست منذ أكثر من 50 عامًا، بالإضافة إلى خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي.

وتحدث المطرود عن المرافق التي يتضمنها النادي وهي: ممشى، وديوانية، ومركز داركوف، و"عيادات تفاني"، والجلسات الخارجية، والمطعم والمقهى، إلى جانب مرافق نادي الخليج المتاحة وفق الشراكة والتوأمة بين الطرفين، ووفق تشكيلة من العضويات التي تناسب الاحتياجات لتحلق بهم نحو تجربة استثنائية.

وكان الحفل قد بدأ بتقديم المدير التنفيذي لسعادة عبدالواحد آل يوسف، وفي كلمته التي قال فيها: "نجتمع اليوم لنقف وقفة التقدير والامتنان لآبائنا الذين أعطوا وغرسوا وبذلوا، نلتقي لتجتمع الجهود للعمل على راحتهم لتقديرهم، ولنقول شكرًا"، مشيرًا إلى أن جمعية سيهات تاريخ ممتد في رعاية هذه الفئة الغالية بعقود تجاوزت الستة في خدمتهم.

وألقى المهندس حسين بونيان رئيس مجلس الإشراف كلمة عن البذرة الأولى في مركز سعادة منذ تأسيسه ومراحل التدرج إلى ما سمي بدار العجزة والذي ضم ثمانية نزلاء إلى عشرين نزيلًا وفي عام 1400 كانت الطاقة الاستيعابية 120 سريرًا، وفي عام 1410هـ انتقلت الطاقة الاستيعابية لـ265 سريرًا، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الرعاية والدعم لكبار السن ولأن هدف سعادة هو الريادة على مستوى المملكة تم إنشاء نادٍ يحتضن الجميع بمسمى "نادي سعادة الاجتماعي".








error: المحتوي محمي