لا مناص من تعلم اللغة الإنجليزية فهي أم اللغات في الدراسة والعمل والسياحة والتجارة ومن لا يجيدها ولو الحد الأدنى يصعب عليه أن يكون جزءًا من العالم الأرحب.
إجادة لغة ثانية يجب ألا يكون على حساب اللغة الأم وفي حال أحفادنا وأبنائنا، أنا وأنتم، لا يكون على حساب اللغة العربية. علينا ألا نهمل تعليم الأبناء اللغة العربية ولا نستسهل الكلام معهم بخليط من العربية ولغة أخرى!
ليست هذه الخاطرة من أجل ذكر محاسن اللغة العربية وفضائلها، وإنما التذكير بأن اللغة العربية هي لغة الدين ولا يستطيع من لا يجيدها لدرجة معقولة أن يقرأ القرآن الكريم ويطلع على واجبات الدين.
من يتعلم لغة قوم يستطيع أن يتعرف على علومهم وأدبهم وثقافتهم ويعرف كيف يفكرون. نحن في زمن يحتم علينا دراسة ومعرفة لغات الآخرين على اختلافها من أجل الاطلاع على أفكارهم وثقافتهم. مع هذه الفوائد الجمة لا نهجر لغتنا العربية فإن في هجرها هجرًا للدين الإسلامي والحديث النبوي والتراث الأدبي العريق والتعامل المجتمعي السليم.
غاية الإنصاف أن نعلم أبناءنا لغات العالم المختلفة ولا نهمل لغة القرآن، لغة الإنسان وثقافة الدين. "قُرْآنًا عَرَبِيًّا"، نزل بلغة العرب الأوسع والأدق في البيان والأجمل في التعبير. نعيش في عالم متعدد اللغات، حيث أصبحت الاتصالات أكثر أهمية من أي وقت مضى وأصبح العالم معولمًا بشكل متزايد، ومعرفة لغة ثانية يمكن أن يمنحنا ميزة إضافية. إلى جانب زيادة فرصة الحصول على وظيفة جيدة أو التقدم في حياتنا المهنية، فإن تعلم لغة ثانية يمكن أن يمنحنا نظرة ثاقبة على الثقافات الأخرى. يجعلنا أكثر استعدادًا للحوار مع الآخرين واستكشاف طرق العيش معهم شرط ألا نهمل اللغة العربية!
أذكر لكم حوارًا لطالما أجريته مع أصدقائي من غير العرب: كيف تترجمون إلى لغتكم هذا المقطع من إحدى آيات القرآن الكريم: "قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا"!
كيف تترجمون جمال تشبيه آثار الكبر بالشعلة التي غطت كل الرأس؟ كيف شبه زكريا -عليه السلام- كبر سنه، وبياض كل شعر رأسه باشتعال النار، والرماد الأبيض الذي تركته خلفها سنوات العمر؟ كيف تنقلون إلى لغتكم هذا التشبيه الجميل والبليغ جدًا ويبقى كما هو؟ كيف تدمجون عامل الزمن في الوصف؟
غاية الجمال أن لا نضيف ولا نطرح! نضيف لغة أخرى ولا نخسر من لغتنا.
إجادة لغة ثانية يجب ألا يكون على حساب اللغة الأم وفي حال أحفادنا وأبنائنا، أنا وأنتم، لا يكون على حساب اللغة العربية. علينا ألا نهمل تعليم الأبناء اللغة العربية ولا نستسهل الكلام معهم بخليط من العربية ولغة أخرى!
ليست هذه الخاطرة من أجل ذكر محاسن اللغة العربية وفضائلها، وإنما التذكير بأن اللغة العربية هي لغة الدين ولا يستطيع من لا يجيدها لدرجة معقولة أن يقرأ القرآن الكريم ويطلع على واجبات الدين.
من يتعلم لغة قوم يستطيع أن يتعرف على علومهم وأدبهم وثقافتهم ويعرف كيف يفكرون. نحن في زمن يحتم علينا دراسة ومعرفة لغات الآخرين على اختلافها من أجل الاطلاع على أفكارهم وثقافتهم. مع هذه الفوائد الجمة لا نهجر لغتنا العربية فإن في هجرها هجرًا للدين الإسلامي والحديث النبوي والتراث الأدبي العريق والتعامل المجتمعي السليم.
غاية الإنصاف أن نعلم أبناءنا لغات العالم المختلفة ولا نهمل لغة القرآن، لغة الإنسان وثقافة الدين. "قُرْآنًا عَرَبِيًّا"، نزل بلغة العرب الأوسع والأدق في البيان والأجمل في التعبير. نعيش في عالم متعدد اللغات، حيث أصبحت الاتصالات أكثر أهمية من أي وقت مضى وأصبح العالم معولمًا بشكل متزايد، ومعرفة لغة ثانية يمكن أن يمنحنا ميزة إضافية. إلى جانب زيادة فرصة الحصول على وظيفة جيدة أو التقدم في حياتنا المهنية، فإن تعلم لغة ثانية يمكن أن يمنحنا نظرة ثاقبة على الثقافات الأخرى. يجعلنا أكثر استعدادًا للحوار مع الآخرين واستكشاف طرق العيش معهم شرط ألا نهمل اللغة العربية!
أذكر لكم حوارًا لطالما أجريته مع أصدقائي من غير العرب: كيف تترجمون إلى لغتكم هذا المقطع من إحدى آيات القرآن الكريم: "قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا"!
كيف تترجمون جمال تشبيه آثار الكبر بالشعلة التي غطت كل الرأس؟ كيف شبه زكريا -عليه السلام- كبر سنه، وبياض كل شعر رأسه باشتعال النار، والرماد الأبيض الذي تركته خلفها سنوات العمر؟ كيف تنقلون إلى لغتكم هذا التشبيه الجميل والبليغ جدًا ويبقى كما هو؟ كيف تدمجون عامل الزمن في الوصف؟
غاية الجمال أن لا نضيف ولا نطرح! نضيف لغة أخرى ولا نخسر من لغتنا.



