13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عدلُ الموت 

أرى 
بالموتِ عدلٌ ليسَ يأتي بغيرِ الموتِ حكماً في البرايا

فكلُ 
الناسِ يأتيهمْ و يأتي صغيراً أو كبيراً بالسوايا

هو 
الموتُ يأتيِ اليومَ قومٌ و يأتي الآخرينَ لهُ ضحايا 

فإن 
تشمتْ بموتٍ سوفَ يأتي فما للموتِ أصحابٌ رعايا 

رأينا 
السابقينَ مشوا بدربٍ و ساروا كلهمْ نحو المنايا 

و نحنُ 
بدربهمْ نغدوا و نسري و إنْ طالَ الزمانُ به نوايا

سيأتيْ 
لا محالٌ سوف يأتي و إن فاتتْ خيولٌ بالرزايا 

فليسَ 
الموتً مربوطِ بخيلٍ و إن كانتْ بها تنلِ القضايا


error: المحتوي محمي