أردنا
الحياةَ فأمضى الإلهُ لشعبٍ رآهُ جديراً هنا
لهُ
النصرُ أعطى بصنعِ الوجودِ و مجداً علا فوق عالي الدنا
دماءٌ
له ما لهُ من مثيلٍ و أرواحُ قدسٍ بها أسكنا
ترابُ
البسيطةِ من لونها حوتْ أخضراً أحمراً مُغتنى
و كلُ
شهيدٍ تلاهُ شهيدٌ بدربٍ طويلٍ و ما أوهنا
بأحزابها
كلًّ قومٍ أتتْ لتمحوَ منا ديارَ الهنا
تبيدُ
الحياةَ بأشكالها و تفني البناءَ و ما أمكنا
و لكنَّ
ربي لهُ ما يريد و إنْ كان قولٌ لها قد دنا
لنا
النصرُ حتماً لآنا هنا أردنا الحياةَ فجاءتْ لنا



