من الجميل في حياتنا أننا نتوق إلى الجانب المشرق المضئ أو ما نسميه بالجانب الإيجابي وهو ما يساعدنا على المضي قدمًا فنحن نألف الأشخاص المتفائلين الذين ينثرون البهجة حولنا وننفر من كثيري الشكوى والتذمر ولكن القليل من التشاؤم مطلوب لتجنب بعض الضرر فالاستغراق في الجانب الإيجابي والتفاؤل بشكل مفرط له آثار وخيمة فالطالب المتشائم من صعوبة أسئلة الاختبار في مادة ما سوف يدفعه إلى بذل مزيد من الجهد المضاعف وبالتالي الحصول على أعلى الدرجات على العكس من ذلك الطالب المتفائل جدًا بسهولته فقد يخفق بسبب تفاؤله الزائد والذي يقود السيارة في جو ماطر أوضبابي بشيء من الحذر كما هو لدينا اليوم سيتجنب الحوادث أكثر من غيره وليس المقصود هنا بالنظرة التشاؤمية المفرطة التي ينتج عنها بعض الاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب ولكن بعض الخوف والحذر له آثار إيجابية وهذا الأمر ينطبق على الكثير من الجوانب الحياتية اليومية كالصفقات التجارية والمشروعات والعلاقات الاجتماعية والوظائف وغيرها من شؤون الحياة.
من المصطلحات الدارجة في الدراسات النفسية مصطلح التشاؤم الدفاعي ويشير إلى استراتيجية معرفية أشارت إليها عالمة النفس الأمريكية الباحثة في علم النفس الاجتماعي (نانسي كانتور) يلجأ إليها الأفراد بوصفه استراتيجية تمهيدية للأحداث المثيرة للقلق وهو يشير إلى ضبط التوقعات الإيجابية للفرد أو ماذا سيحدث؟ مما يجنبه مخاطر محتملة فهو يعمل على ضبط التوقعات وانخفاض مستوى النتائج وقد دلت الدراسات على أن المتشائمين الدفاعيين لديهم قدرة على تجنب النكسات بسبب قدرتهم على اتخاذ إجراءات لتجنب النتائج السلبية والتغلب على العقبات بحيث يشعر المتشائمون بأنهم قادرون على التحكم بنتائجهم على الرغم من قلقهم فهم لديهم استعداد دائم وبالتالي تحقيق الأهداف والنتائج بشكل أفضل مما يجعلهم في حالة من المرونة المتكيفة وليس الخوف أو الهلع ويصنف الأشخاص الأذكياء بأنهم أكثر تشاؤمًا فكلما كان الشخص أكثر ذكاءً كلما زادت الطرق التي تمكنه من حساب احتمالات حدوث أشياء سيئة ويرى (فوشيا سيروس) الباحث في علم النفس الصحي أن التشاؤم الدفاعي يعطي الناس دفعة إلى الأمام.
خلاصة القول: إن القليل من التشاؤم ليس بالأمر السيء المهم ما سيحصده في نهاية المطاف ولو تأملنا المنهج القرآني لوجدنا أنه يدعو إلى الاعتدال والوسطية في كل الحالات وفي كل الجوانب، قال تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا) الإسراء: 29.
فالتوسط والاعتدال بين حالتين هو الخيار الأمثل والأفضل لإحداث التوازن.
من المصطلحات الدارجة في الدراسات النفسية مصطلح التشاؤم الدفاعي ويشير إلى استراتيجية معرفية أشارت إليها عالمة النفس الأمريكية الباحثة في علم النفس الاجتماعي (نانسي كانتور) يلجأ إليها الأفراد بوصفه استراتيجية تمهيدية للأحداث المثيرة للقلق وهو يشير إلى ضبط التوقعات الإيجابية للفرد أو ماذا سيحدث؟ مما يجنبه مخاطر محتملة فهو يعمل على ضبط التوقعات وانخفاض مستوى النتائج وقد دلت الدراسات على أن المتشائمين الدفاعيين لديهم قدرة على تجنب النكسات بسبب قدرتهم على اتخاذ إجراءات لتجنب النتائج السلبية والتغلب على العقبات بحيث يشعر المتشائمون بأنهم قادرون على التحكم بنتائجهم على الرغم من قلقهم فهم لديهم استعداد دائم وبالتالي تحقيق الأهداف والنتائج بشكل أفضل مما يجعلهم في حالة من المرونة المتكيفة وليس الخوف أو الهلع ويصنف الأشخاص الأذكياء بأنهم أكثر تشاؤمًا فكلما كان الشخص أكثر ذكاءً كلما زادت الطرق التي تمكنه من حساب احتمالات حدوث أشياء سيئة ويرى (فوشيا سيروس) الباحث في علم النفس الصحي أن التشاؤم الدفاعي يعطي الناس دفعة إلى الأمام.
خلاصة القول: إن القليل من التشاؤم ليس بالأمر السيء المهم ما سيحصده في نهاية المطاف ولو تأملنا المنهج القرآني لوجدنا أنه يدعو إلى الاعتدال والوسطية في كل الحالات وفي كل الجوانب، قال تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا) الإسراء: 29.
فالتوسط والاعتدال بين حالتين هو الخيار الأمثل والأفضل لإحداث التوازن.



