برمجَ
اللهُ كياني فطرةٌ مِنْ عند ربي
أنْ
أراهُ هو ربي هادياً بالنورِ دربي
خالقَ
الكونِ أراهُ بارياً
رزقي و قلبي
تاركاً
في الخلقِ جزءٌ للذي برمجَ لبي
حسبما
أبداهُ حسناً أو بشرٍ ذاك ينبي
بعدها
سرتُ قليلا لستُ أدري أين قربي ؟
أ إلى
اللهِ مَسيري أمْ إلى الخَلقِ بحسبي
هكذا
تفعلُ فينا آلةُ الدنيا و تَسبي
بينَ
سجنِ النفسِ فيها أو عتاقٍ فيه حُبي
خالقي
فيهِ و أمري و نجاتي يومَ تَربي ( تغطيتي بالتراب )



