13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الضبط المصنعي الإلهي

برمجَ 
اللهُ كياني فطرةٌ مِنْ عند ربي 

أنْ 
أراهُ هو ربي هادياً بالنورِ دربي

خالقَ 
الكونِ أراهُ بارياً 
رزقي و قلبي

تاركاً 
في الخلقِ جزءٌ للذي برمجَ لبي 

حسبما 
أبداهُ حسناً أو بشرٍ ذاك ينبي

بعدها 
سرتُ قليلا لستُ أدري أين قربي ؟ 

أ إلى 
اللهِ مَسيري أمْ إلى الخَلقِ  بحسبي 

هكذا 
تفعلُ فينا آلةُ  الدنيا و تَسبي 

بينَ 
سجنِ النفسِ فيها أو عتاقٍ فيه حُبي

خالقي 
فيهِ و أمري و نجاتي يومَ تَربي ( تغطيتي بالتراب ) 


error: المحتوي محمي