إن الجرح لعميق والحزن على فقد الوالد الحنون كما يصفه الجميع سيطول، لكننا مسلمون لقضاء الله وقدره، وتبقى لوعة الفقد وحرارة الاشتياق والشعور بالغياب! لولا وجود الأخيار من الأقارب والجيران والأصدقاء وأبناء المجتمع لكان وقع هذا المصاب علينا أكبر مما هو عليه!
نحمد الله على نعمة انتمائنا إلى هذا المجتمع المتحاب والمتكاتف المليء بالمروءة والنخوة والشهامة، مجتمع معطاء، والعطاء لا يقتصر على البذل المادي ولكن هناك عطاء معنوي يلامس مشاعر الآخرين ويعيد الحياة للبعض منها، وينتقل بالبعض من حالة الانكسار إلى حالة الهدوء النفسي والاتزان!
أثناء تواجدنا في المغتسل همس أحد الاخيار في أذني مواسيًا: "لا تبكِ، أبو علي والد الجميع".
كتب الأستاذ سلمان العنكي جزاه الله خيرًا في تعزيته المنشورة وهو رجل على دراية ومعرفة تامة برجالات القديح أقتبس جزءًا منها "نعم الرجل كما هو من أسرة عريقة يحمل صفات قل أن تجدها في سواه (الإيمان وحب محمد وآله الكرام عليهم السلام). الصدق في التعاملات والوفاء بها، التواضع والأخلاق والعفة ونظافة الذمة".
أما صديق العائلة الأخ أبو فاضل فقد نشر أن ثواب مجلس إحياء استشهاد السيدة فاطمة الزهراء -عليها السلام- يهدى إلى روح المرحوم الوالد أبو علي. وكذلك فعل أبناء المرحوم الحاج العم سعيد آل مرار (أبو محمد) بإهداء ثواب مجلسهم الأسبوعي إلى روح الوالد أبو علي..
وكذلك مأتم آل حيان بالقديح وهو المأتم الذي اعتاد الوالد -رحمة الله عليه- حضور المناسبات فيه وإحياء الشعائر متى ما أسعفته الظروف.
أحد الجيران قال لي أثناء تقديم واجب العزاء في الوالد رحمة الله عليه: " كم هو محزن مؤسف هذا الفقد لأنه أبو علي لا يعوض لكنها سنة الحياة". أرسلت رسالة شكر وامتنان إلى أحد الجيران الأخيار (أبو محمد) على وقفته الصادقة معنا في هذا المصاب فأجاب: "سهل لنا الله زيارة النبي وآله وأشركنا العم أبو علي ثواب الزيارة والدعاء وصلاة جعفر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم".
نستقبل يوميًا المئات من رسائل التعزية والمواساة وبعض المرسلين جزاهم الله خيرًا لا تربطهم أي صلة مع العائلة أو الأقارب لكنها النخوة القطيفية في مواساة أهل المصاب وتخفيف أحزانهم كتب الأخ العزيز (الأستاذ أبو السيد محمد) في تعزيته الخاصة: "خسرت القديح وتدًا عظيمًا من أهل التقوى ونسخة فريدة في الطهارة والولاء". وكذلك الأخ والصديق العزيز علي سعيد نشر مقالًا بعنوان "النخبوي أبو علي قاموس أبوي" ربما تسنى للبعض قراءتها أما قلم الأخ الأكبر إبراهيم الزين (أبو عبد الله) فلم يتوقف يومًا عن المدح والثناء على الوالد الحاج أبو علي في حياته ولكن هذه المرة كان رثاء "وداعًا" الذي نشر على صفحة القطيف اليوم.
أما "قروب شباب الثانوية" وهي مجموعة واتساب تضم صداقات قديمة عمرها تجاوز الثلاثين عامًا قدموا ختمة لكتاب الله المنزل هدية واصلة وتحفة شاملة ورحمة نازلة إلى روح الوالد الحاج أبو علي رحمة الله عليه وعلى موتاهم جميعًا فجزاهم الله عنا ألف خير..
نحن على معرفة بأن هنالك الكثير من الأخيار قدموا الكثير من الأعمال في ظهر الغيب وأهدوا ثوابها للوالد أبو علي رحمة الله عليه.. العم أبو إسماعيل كان مواظبًا على حضور جميع مجالس العزاء لتلقي العزاء في شخص تربطه صداقة عمرها أكثر من نصف قرن.. أما وقفة البعض من الأقارب فكانت صادقة ويعجز اللسان عن شكرهم.
هذه بعض من صور ونماذج العطاء الذي أغدقه علينا الأحبة من الأقارب وأبناء المجتمع لمواساتنا في فقدنا:
وعند تقديم الشكر لأحدهم، يكون الجواب "ماسوينا اإا الواجب وهذا أقل القليل في حق الوالد أبو علي".
تقديم العزاء ومواساة الآخرين في مصابهم أمر بسيط لكنه يترك أثرًا كبيرًا وكل ما يتطلبه الموضوع هو الرغبة الصادقة في تخفيف حزن الآخرين.
روي أن الإمام الصادق -عليه السلام- عزى قومًا قد أصيبوا بمصيبة فقال: "جبر الله وهنكم، وأحسن عزاكم، ورحم متوفاكم" ثم انصرف. وعن الإمام الصادق -عليه السلام- أيضًا:" كفاك من التعزية أن يراك صاحب المصيبة".
شكرًا لكم جميعًا من القلب على مواساتكم ومشاعركم الطيبة ومشاطرتكم لنا مشاعر الحزن سواء بحضور مراسم الدفن والعزاء أو عبر الاتصال هاتفيًا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة التي كان لها جميل الأثر في نفوسنا جميعًا، وجزاكم الله جميعًا عنّا وعن الوالد الحاج أبو علي رحمه الله خيرًا وحفظكم وأهلكم ولا أراكم مكروهًا في عزيز عليكم.
والشكر كذلك موصول لكل من حاول الاتصال ولم يتمكن، ولكل من دعا له ولنا بظهر الغيب.
خالص مودتنا ومحبتنا وتقديرينا وشكرنا لكل من وقف بجانبنا في مصابنا هذا وعلى وجه الخصوص أقاربنا وجيراننا من أهل القديح و سكان التركيا وأصدقاء العائلة بلا استثناء.
هذه الوقفة الصادقة من الجميع والمشاعر الأخوية النبيلة ليست بمستغربة أبدًا على أبناء مجتمعنا المُحب والمترابط الله لا يغير علينا وهم أهل الواجب. قلوبكم الطيبة وكلماتكم العذبة ومحبتكم المخلصة كان لها الأثر الكبير الفاعل في تخفيف هول الصدمة علينا جميعًا، بفقد والدنا سائلين المولى عز وجل أن يرحم الوالد الحنون الحاج عبد الله العرفات (أبو علي) بواسع رحمته وأن يسكنه وجميع موتى المؤمنين الفسح من جنته ويلهمنا وإياكم الصبر والسلوان لتجاوز هذه الظروف الصعبة. وإنا لله وإنا إليه راجعون
نحمد الله على نعمة انتمائنا إلى هذا المجتمع المتحاب والمتكاتف المليء بالمروءة والنخوة والشهامة، مجتمع معطاء، والعطاء لا يقتصر على البذل المادي ولكن هناك عطاء معنوي يلامس مشاعر الآخرين ويعيد الحياة للبعض منها، وينتقل بالبعض من حالة الانكسار إلى حالة الهدوء النفسي والاتزان!
أثناء تواجدنا في المغتسل همس أحد الاخيار في أذني مواسيًا: "لا تبكِ، أبو علي والد الجميع".
كتب الأستاذ سلمان العنكي جزاه الله خيرًا في تعزيته المنشورة وهو رجل على دراية ومعرفة تامة برجالات القديح أقتبس جزءًا منها "نعم الرجل كما هو من أسرة عريقة يحمل صفات قل أن تجدها في سواه (الإيمان وحب محمد وآله الكرام عليهم السلام). الصدق في التعاملات والوفاء بها، التواضع والأخلاق والعفة ونظافة الذمة".
أما صديق العائلة الأخ أبو فاضل فقد نشر أن ثواب مجلس إحياء استشهاد السيدة فاطمة الزهراء -عليها السلام- يهدى إلى روح المرحوم الوالد أبو علي. وكذلك فعل أبناء المرحوم الحاج العم سعيد آل مرار (أبو محمد) بإهداء ثواب مجلسهم الأسبوعي إلى روح الوالد أبو علي..
وكذلك مأتم آل حيان بالقديح وهو المأتم الذي اعتاد الوالد -رحمة الله عليه- حضور المناسبات فيه وإحياء الشعائر متى ما أسعفته الظروف.
أحد الجيران قال لي أثناء تقديم واجب العزاء في الوالد رحمة الله عليه: " كم هو محزن مؤسف هذا الفقد لأنه أبو علي لا يعوض لكنها سنة الحياة". أرسلت رسالة شكر وامتنان إلى أحد الجيران الأخيار (أبو محمد) على وقفته الصادقة معنا في هذا المصاب فأجاب: "سهل لنا الله زيارة النبي وآله وأشركنا العم أبو علي ثواب الزيارة والدعاء وصلاة جعفر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم".
نستقبل يوميًا المئات من رسائل التعزية والمواساة وبعض المرسلين جزاهم الله خيرًا لا تربطهم أي صلة مع العائلة أو الأقارب لكنها النخوة القطيفية في مواساة أهل المصاب وتخفيف أحزانهم كتب الأخ العزيز (الأستاذ أبو السيد محمد) في تعزيته الخاصة: "خسرت القديح وتدًا عظيمًا من أهل التقوى ونسخة فريدة في الطهارة والولاء". وكذلك الأخ والصديق العزيز علي سعيد نشر مقالًا بعنوان "النخبوي أبو علي قاموس أبوي" ربما تسنى للبعض قراءتها أما قلم الأخ الأكبر إبراهيم الزين (أبو عبد الله) فلم يتوقف يومًا عن المدح والثناء على الوالد الحاج أبو علي في حياته ولكن هذه المرة كان رثاء "وداعًا" الذي نشر على صفحة القطيف اليوم.
أما "قروب شباب الثانوية" وهي مجموعة واتساب تضم صداقات قديمة عمرها تجاوز الثلاثين عامًا قدموا ختمة لكتاب الله المنزل هدية واصلة وتحفة شاملة ورحمة نازلة إلى روح الوالد الحاج أبو علي رحمة الله عليه وعلى موتاهم جميعًا فجزاهم الله عنا ألف خير..
نحن على معرفة بأن هنالك الكثير من الأخيار قدموا الكثير من الأعمال في ظهر الغيب وأهدوا ثوابها للوالد أبو علي رحمة الله عليه.. العم أبو إسماعيل كان مواظبًا على حضور جميع مجالس العزاء لتلقي العزاء في شخص تربطه صداقة عمرها أكثر من نصف قرن.. أما وقفة البعض من الأقارب فكانت صادقة ويعجز اللسان عن شكرهم.
هذه بعض من صور ونماذج العطاء الذي أغدقه علينا الأحبة من الأقارب وأبناء المجتمع لمواساتنا في فقدنا:
وعند تقديم الشكر لأحدهم، يكون الجواب "ماسوينا اإا الواجب وهذا أقل القليل في حق الوالد أبو علي".
تقديم العزاء ومواساة الآخرين في مصابهم أمر بسيط لكنه يترك أثرًا كبيرًا وكل ما يتطلبه الموضوع هو الرغبة الصادقة في تخفيف حزن الآخرين.
روي أن الإمام الصادق -عليه السلام- عزى قومًا قد أصيبوا بمصيبة فقال: "جبر الله وهنكم، وأحسن عزاكم، ورحم متوفاكم" ثم انصرف. وعن الإمام الصادق -عليه السلام- أيضًا:" كفاك من التعزية أن يراك صاحب المصيبة".
شكرًا لكم جميعًا من القلب على مواساتكم ومشاعركم الطيبة ومشاطرتكم لنا مشاعر الحزن سواء بحضور مراسم الدفن والعزاء أو عبر الاتصال هاتفيًا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة التي كان لها جميل الأثر في نفوسنا جميعًا، وجزاكم الله جميعًا عنّا وعن الوالد الحاج أبو علي رحمه الله خيرًا وحفظكم وأهلكم ولا أراكم مكروهًا في عزيز عليكم.
والشكر كذلك موصول لكل من حاول الاتصال ولم يتمكن، ولكل من دعا له ولنا بظهر الغيب.
خالص مودتنا ومحبتنا وتقديرينا وشكرنا لكل من وقف بجانبنا في مصابنا هذا وعلى وجه الخصوص أقاربنا وجيراننا من أهل القديح و سكان التركيا وأصدقاء العائلة بلا استثناء.
هذه الوقفة الصادقة من الجميع والمشاعر الأخوية النبيلة ليست بمستغربة أبدًا على أبناء مجتمعنا المُحب والمترابط الله لا يغير علينا وهم أهل الواجب. قلوبكم الطيبة وكلماتكم العذبة ومحبتكم المخلصة كان لها الأثر الكبير الفاعل في تخفيف هول الصدمة علينا جميعًا، بفقد والدنا سائلين المولى عز وجل أن يرحم الوالد الحنون الحاج عبد الله العرفات (أبو علي) بواسع رحمته وأن يسكنه وجميع موتى المؤمنين الفسح من جنته ويلهمنا وإياكم الصبر والسلوان لتجاوز هذه الظروف الصعبة. وإنا لله وإنا إليه راجعون



