المرأة في كفاح متواصل بدءًا بزوجة وأم عند حملها بأول طفل ثم مرضعة سهر بالليل عمل بالنهار إلى وفاتها. في الماضي حسب التقاليد والأعراف السائدة حصرها بفناء منزلها من المُعيب أن تتعدى بوابته الخارجية وإلا عُدت خلاف الآداب والعادات، مهمتها تربية أطفال وطبخ وتنظيف وبعض الأعمال اليدوية المحلية المعروفة بالنسبة لمجتمع الخليج "الخياطة والسفاف" والاحتياجات النسائية الضرورية الولادة والمراخة ومزينة العروس و"الداية" وكفى وإن لزمتها حاجة تبعد عن سكناها تُحمل على دابة يرافقها مُحرِم وينكر عليها إن خرجت ليلًا وحدها أما في الحاضر فتبدلت الأحوال ما كان بالأمس مستحيلًا مُحرّمًا اليوم أصبح ممكنًا واجبًا سيارتها بيدها {الأفضل عدم استخدامها إلا عند الضرورة القصوى تفاديًا لمفاجآت الطريق حوادث مرورية مميتة وإصابات إعاقة وخسائر أموال} متى أرادت توجهت معتمِدة على نفسها دون مساعدة أحد وهنا تضاعفت مسؤولياتها أكثر عما كانت عليه في السابق وتنوعت حيث تغير وجه الحياة.
ارتقى مستواها العلمي أصبحت تحمل شهادات عليا بتخصصات نادرة ودقيقة باحثة مسجِلة براءات اختراع مبدعة في عالم الطب والهندسة والكمبيوتر والإعلام والطيران وصلت لدرجة بروفيسورة وهذا يعجز أغلب الرجال عن تحقيقه، دخلت عضوًا في البرلمان وسفيرة ومديرة لمنظمات دولية وإلى رئيسة حكومة لها أدوار في الأعمال فاتسع نطاق شموليتها في مجتمعنا، اقتحمت جميع المجالات بقوة تقلدت وظائف قيادية في بلادنا "المملكة العربية السعودية" بالعمل في جميع المرافق أزاحت مدراء عن مكانهم لأنها كفؤُ لما يوكل إليها ومنتجة كما برزت سيدات ناجحات وأثبتن رجولتهن، وصارت لهن ذمم مالية مستقلة فتحن مراكز خدمات وتسويق ومعاهد دراسة وسفريات وأسسن شركات وللأسف البعض ما فتئ يراهن على تحييدها مدعيًا قلة خبرتها بقوله وإن علت هي كما كانت امرأة مكانها البيت وقف دون زيادة وهذا رهان خاسر انتهت صلاحيته يكشف عن تخلف وعي وضيق إدراك وغياب ثقافة يذكّر بفكرة تحقير الجهلة بما توارثه الأبناء عن الآباء والأجداد عنها.
علينا جميعًا واجب الإشادة والتحفيز بالملتزمة منهن بعفتها القائمة بواجبها المخلصة في عملها خاصة مَن قهرتها الظروف وقسى عليها الزمن حتى أُجبرت على ترك صغارها من الصبح إذا تنفس لأجل لقمة العيش إلى الليل إذا أظلم وللغسق ندعو لها بالتوفيق وطلب العون منه سبحانه وتعالى.
ارتقى مستواها العلمي أصبحت تحمل شهادات عليا بتخصصات نادرة ودقيقة باحثة مسجِلة براءات اختراع مبدعة في عالم الطب والهندسة والكمبيوتر والإعلام والطيران وصلت لدرجة بروفيسورة وهذا يعجز أغلب الرجال عن تحقيقه، دخلت عضوًا في البرلمان وسفيرة ومديرة لمنظمات دولية وإلى رئيسة حكومة لها أدوار في الأعمال فاتسع نطاق شموليتها في مجتمعنا، اقتحمت جميع المجالات بقوة تقلدت وظائف قيادية في بلادنا "المملكة العربية السعودية" بالعمل في جميع المرافق أزاحت مدراء عن مكانهم لأنها كفؤُ لما يوكل إليها ومنتجة كما برزت سيدات ناجحات وأثبتن رجولتهن، وصارت لهن ذمم مالية مستقلة فتحن مراكز خدمات وتسويق ومعاهد دراسة وسفريات وأسسن شركات وللأسف البعض ما فتئ يراهن على تحييدها مدعيًا قلة خبرتها بقوله وإن علت هي كما كانت امرأة مكانها البيت وقف دون زيادة وهذا رهان خاسر انتهت صلاحيته يكشف عن تخلف وعي وضيق إدراك وغياب ثقافة يذكّر بفكرة تحقير الجهلة بما توارثه الأبناء عن الآباء والأجداد عنها.
علينا جميعًا واجب الإشادة والتحفيز بالملتزمة منهن بعفتها القائمة بواجبها المخلصة في عملها خاصة مَن قهرتها الظروف وقسى عليها الزمن حتى أُجبرت على ترك صغارها من الصبح إذا تنفس لأجل لقمة العيش إلى الليل إذا أظلم وللغسق ندعو لها بالتوفيق وطلب العون منه سبحانه وتعالى.



